قال الدكتور محمود محيى الدين، النائب الأول لرئيس البنك الدولي لشئون التنمية المستدامة، ووزير الاستثمار الأسبق، إن أداء الدول العربية في أهداف التنمية المستدامة جاء محبطًا في دول وجيدًا في دول أخرى.

 

وأوضح «محيى الدين» في تصريحات صحفية، أن هناك تركيز دولي وتقييم على جودة التعليم وليس عدد المدارس، وعدد الطلبة.

 

وأضاف: «وفي مجال الرعاية الصحية لم يعد التقييم حول عدد المستشفيات والأجهزة الطبية، وإنما نوعية العلاج الطبي وكفاءته وتكلفته».
 

وأشار إلى أنه تحقق بعض النجاحات في المنطقة العربية في توفير مياه الشرب، لكن هناك مشكلة كبيرة في توصيل الصرف الصحي حتى في دول تعد عالية الدخول، مشيرًا إلى أنه فيما يتعلق بمؤشر التعليم والمشاركة في السوق والمشاركة السياسية، حدّث تقدم في مؤشر التعليم، لكن مؤشر المشاركة في السوق والاقتصاد ليست على القدر المأمول، ومؤشر المشاركة السياسية به تباين شديد.

 

وقال وزير الاستثمار الأسبق، إن إحدى المناقشات التي ستدور خلال اجتماعات الربيع للصندوق والبنك تتناول أهداف التنمية المستدامة، وسيتم إعلان مدى تقدم كل الدول الأعضاء، بما في ذلك الدول العربية في تنفيذ تلك الأهداف بناء على مؤشرات التنمية.

 

مضيفًا: «نتابع ما حدث من خطوات ونسعى لتقديم المساعدة الفنية للدول التي بدأت في التنفيذ، ونشجع الدول الأخرى لتقوم بتنفيذ أهداف التنمية سواء مع البنك الدولي أو مع مؤسسات مختلفة.