شهدت البورصة المصرية اليوم عددا من الأخبار المهمة، وعلى رأسها إغلاق المؤشرات على ارتفاع جماعى وتحقيق أرباح سوقية بلغت 3.6 مليارات جنيه.

ومن أخبار البورصة المصرية اليوم.. ربح رأس المال السوقى للأسهم المقيدة بالبورصة نحو 3.62 مليار جنيه، خلال تعاملات اليوم الأربعاء، حيث أغلق عند مستوى 389.54 مليار جنيه، فى نهاية الجلسة، مقابل مستوى 385.92 مليار جنيه فى بداية الجلسة.

وأغلقت جميع مؤشرات السوق جلسة اليوم على ارتفاع، مدفوعة بعملييات شراء من قبل المستثمرين المصريين والعرب، فى حين مالت تعاملات الأجانب نحو البيع.

وارتفع مؤشر البورصة الرئيسى "إيجى إكس 30" بنسبة 1.09%، وارتفع مؤشر "إيجى إكس 50" بنسبة 1.1%، وارتفع مؤشر "إيجى إكس 20" بنسبة 1.5%، وارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجى إكس 70" بنسبة 0.13%، وارتفع مؤشر "إيجى إكس 100" الأوسع نطاقا بنسبة 0.6%.

ومن أخبار البورصة المصرية اليوم .. شهد عام 2015 تحطيم للأرقام القياسية من حيث عمليات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود بعد الأزمة المالية العالمية وذلك حسب مؤشر عمليات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود* بشركة "بيكر آند ماكينزي"، شركة الاستشارات القانونية العالمية.

ولم يقتصر ارتفاع نشاط عقد صفقات الدمج و الاستحواذ الى مستويات قياسية بل امتد ذلك الى تحقيق مستويات قياسية من العمليات المنفذة العابرة للحدود وهو اتجاها عالميا انعكس على منطقة الشرق الأوسط.

وصلت قيمة عمليات الدمج والاستحواذ الشاملة في عام 2015 إلى 4,28 تريليون دولارا أمريكيا منها نسبة 39% عمليات عابرة للحدود بقيمة 1,66 تريليون دولارا أمريكيا (عدد 5441 عملية)، بزيادة قدرها 17% عن القيمة المحققة خلال عام 2014 وهو ما يحقق رقما قياسيا جديدا بعد الأزمة العالمية.

كما شملت العمليات العابرة للحدود في العام بكامله عمليات بين القارات قيمتها 1,06 تريليون دولارا أمريكيا بزيادة بنسبة 7% وعمليات داخل القارات بمبلغ 595 مليار دولارا أمريكيا بزيادة بنسبة 40? وتجدر الاشارة الى ان العمليات التى تمت بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا الشمالية تمثل نسبة 76% من الجمالى العمليات العابرة لقارات من حيث القيمة.

في حين جاء القطاع الصناعي على قمة القطاعات من حيث الحجم وذلك بتنفيذ 195 عملية عابرة للحدود على الصعيد العالمي وجاء كل من قطاع الرعاية الصحية والقطاع الاستهلاكي في درجة متميزة خاصة من حيث قيمة العمليات فحقق القطاع الأول عمليات بقيمة 219,2 مليار دولارا أمريكيا وحقق القطاع الثاني عمليات بقيمة 1,528 مليار دولارا أمريكيا على التوالي.

وأظهر المؤشر، محللا عدد وحجم ومدى تعقيد العمليات العابرة للحدود، أن عدد العمليات هو 331 للربع الأخير من عام 2015 متقدما بشكل كبير العدد المحقق في الربع السابق له حيث بلغ عدد العمليات 254، كما ارتفع المؤشر أيضا عن الرقم القياسي السابق المسجل في الربع الثاني من عام 2014 والبالغ 278، حيث تجاوز المؤشر العدد 300 للمرة الأولى على الإطلاق في تاريخه منذ ست سنوات، وكان المؤشر مستمرا في تحقيق ما يزيد عن العدد 200 منذ عام 2014.

وارتفعت قيمة العمليات العابرة للإقاليم التي تستهدف منطقة الشرق الأوسط بشكل ملحوظ خلال العام الماضي وقد شهدت المنطقة مستويات قياسية من حيث قيمة العمليات العابرة للحدود فسجل مؤشر الشرق الأوسط خلال الربع الأخير من عام 2015 عدد 546,5 بزيادة هائلة عن الربع الأخير من عام 2014 الذي سجل العدد 154,1 حيث تجاوز بكثير الرقم القياسي السابق الذي كان قدره 344,9 المسجل في الربع الثالث من عام 2012.

وقال "ويل سيفرايت" الشريك فى "بيكر آند ماكينزى. حبيب الملا" فى دولة الإمارات العربية المتحدة بقسم الشركات وعمليات الدمج والاستحواذ، "شهد عام 2015 مستوى قياسيا من العمليات العابرة للحدود من حيث القيمة فى منطقة الشرق الأوسط على فى ضوء الاوضاع السياسية والاقتصادية المتغيرة" مضيفا، "على الرغم من انخفاض أسعار النفط وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية، فإننا نتوقع أن ينتهز عملاؤنا الفرص فى 2016 وما يليها ولا سيما فيما يتعلق بالعمليات العابرة للحدود واستمرارهم فى عقد عمليات دمج واستحواذ فى دولة الإمارات العربية المتحدة".

وأضاف "جورج ساين"، رئيس قسم أعمال الشركات فى مكتب الرياض التابع لشركة "بيكر أند ماكينزى"، "لقد كان العام الماضى عاما مميزا لعمليات الدمج والاستحواذ فى منطقة الشرق الأوسط، حيث أدى ارتفاع قيمة العملة فى بعض المناطق إلى دفع الشركات للقيام بتمويل عمليات الاستحواذ سوف تؤدى الجهود المبذولة لإدخال تعديلات قانونية/ تنظيمىة وفي دول مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى التحفيز على إبرام المزيد من العمليات ودعم النشاط العابر الحدود".

ومن أخبار البورصة المصرية اليوم.. بلغ إجمالى العمليات العابرة للأقاليم المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط عدد 80 عملية بقيمة 9,73 مليار دولارا أمريكيا فى عام 2015، وظهرت دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها الدولة المستهدفة لكل ثلاث من أكبر خمس عمليات للدمج والاستحواذ فى المنطقة.

وأكدت الدراسة أن كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين وهولندا جاءوا فى مراكز الصدارة من حيث قيادة الاستثمار بإبرام صفقات استحواذ بلغت قيمتها 3,21 مليار دولارا أمريكيا (من الولايات المتحدة الأمريكية) و1,75 مليار دولارا أمريكيا (من الصين)، و1,57 مليار دولارا أمريكيا (من هولندا) وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية أيضا على رأس الدول المشتركة فى العطاءات من حيث العدد مع تنفيذها لعدد 39 عملية وتليها المملكة المتحدة بعشرة عمليات ثم الصين بست عمليات.

واحتل قطاع برمجيات الحاسوب المركز الرائد في منطقة الشرق الأوسط من حيث العدد والقيمة حيث تم تنفيذ عدد 23 عملية بقيمة تتجاوز 2 مليار دولارا أمريكيا.

وبلغ إجمالي عدد العمليات العابرة للإقاليم الصادرة من منطقة الشرق الأوسط 105 عملية بلغت قيمتها 76,35 مليار دولارا أمريكيا، حيث صدرت من دولة الإمارات العربية المتحدة اثنتان من أكبر العمليات الخمس الصادرة من منطقة الشرق الأوسط.

وتصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول المستهدفة من حيث القيمة والعدد حيث تم تنفيذ عدد 21 عملية بقيمة 44,73 مليار دولارا أمريكيا وجاءت جنوب أفريقيا وتركيا بعد الولايات المتحدة الأمريكية من حيث قيمة العمليات، حيث تم تنفيذ عمليات بلغت قيمتها 11,37 مليار دولارا أمريكيا و3,450 مليار دولارا أمريكيا على التوالي، في حين تصدرت اسبانيا وتركيا قائمة الدول المستهدفة بعد الولايات المتحدة الأمريكية من حيث حجم العمليات، مع تنفيذ عدد 11 عملية في كل منهما.

واحتل قطاع الادوية المركز الرائد للعمليات الدمج والاستحواذ الصادرة من منطقة الشرق الأوسط من حيث القيمة حيث تم تنفيذ أربع عمليات بقيمة 46,02 دولارا أمريكيا، في حين جاء قطاع برمجيات الحاسوب في الصدارة من حيث الحجم بعد أن تم تنفيذ تسع عمليات بقيمة 90 مليون دولارا أمريكيا.

ومن أخبار البورصة المصرية اليوم.. شهدت مؤشرات البورصة المصرية خلال فترة المراجعة الدورية عدداً من التغيرات، فخرج من المؤشر الرئيس للبورصة المصرية EGX30 عدد 4 شركات في مقابل دخول 3 شركات جديدة.

كما شهد مؤشر البورصة متساوى الأوزان EGX50 EWI استبعاد 9 شركات، ودخول 8 شركات جديدة، فى حين شهد مؤشر EGX70 خروج 16 شركة، انضمت شركتان منه إلى مؤشر EGX30، أما مؤشر EGX100 فقد شهد خروج 14 شركة مقابل دخول 13 شركة.

وشهد مؤشر النيل Nile Index دخول شركتين جديدتين، وخروج شركة واحدة فقط، ليصل عدد الشركات المدرجة بالمؤشر إلى 25 شركة مقارنة بـ 24 شركة خلال فترة المراجعة السابقة، حيث لا تشترط منهجية مؤشر النيل عدداً محدداً من الشركات المكونة له.

وتجدر الإشارة إلى أن اختلاف عدد الشركات المتضمنة فى بعض المؤشرات عن عدد الشركات التى تم استبعادها يرجع إلى انقسام إحدى الشركات قبل أعمال المراجعة السنوية وتم الإبقاء على كل من الشركة القاسمة والمنقسمة وفقاً لمنهجية المؤشرات.

وأقرّت لجنة المؤشرات برئاسة الدكتور محمد عمران رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية - والتى تضم فى عضويتها ممثلين لأطراف السوق وذوى الخبرة- إجراء تعديل طفيف في معايير اختيار الشركات المكونة لمؤشر EGX70 على أن يتم تفعيله بدءاً من أعمال المراجعة الحالية للمؤشرات، حيث تم اختيار الشركات المكونة للمؤشر على أساس ترتيب الشركات الأكثر نشاطاً وفقاً لقيم التداول - بعد استبعاد أثر الصفقات- بدلاً من ترتيب الشركات وفقاً لعدد العمليات المنفذة خلال ستة أشهر منقضية، مما يهدف إلى أن يكون المؤشر أكثر تجانساً مع سائر المؤشرات وأكثر تعبيراً عن أداء السوق.