قال خالد عبده، رئيس غرفة صناعات الطباعة والتغليف، إن الاستراتيجية التى أعدتها الغرفة بالتعاون مع مركز تحديث الصناعة لتطوير القطاع حتى "2020" استغرقت 9 أشهر، لافتا إلى أن القطاع مظلوم من قبل القائمين على الدولة والمعنيين بهذه الصناعة.

وأضاف عبده، خلال كلمته بمؤتمر إصدار استراتيجية قطاع الطباعة والتغليف، اليوم، أن القطاع يسهم فى حجم الصادرات المصرية بقيمة 8 مليارات جنيه صادرات غير مباشرة من إجمالى صادرات 140 مليار جنيه.

وأكد عبده أهمية القطاع، لافتا إلى أنه لا يمكن تصدير أى سلعة مصرية دون الاعتماد على قطاع التعبئة والتغليف.

وأشار عبده، إلى أن القطاع يدق ناقوس الخطر منذ عامين ماضيين، لافتا إلى إمكانية أن تتأثر الصادرات المصرية بالسالب حال إهمال هذه الصناعة وعدم تطويرها، مطالبا الجهات المعنية بدعم هذا القطاع وتطويره من أجل مواكبة الدول التى سبقتنا وتميزت بالتقدم فى هذا القطاع.

وأضاف عبده أنه مازالت هناك فرصة أمام مصر فى التطور من خلال الاعتماد على السوق الأفريقى والذى يصل معدل نمو هذه الصناعة بها بنسبة 18%‏ لتكون بذلك ثانى أكبر سوق على مستوى العالم بعد الصين التى يصل معدل النمو بها 23%‏، لافتا إلى ضرورة التوجه لهذه السوق وضخ استمارات جديدة بها.

وأشار عبده إلى أن السوق المصرى يعانى من عجز فى هذه الصناعة بقيمة 350 ألف جنيه، فى حين أن حجم الاستهلاك المحلى يصل إلى 500 ألف طن، لافتا إلى وجود فجوة كبيرة بين حجم الصادرات والواردات المصرية تمثل ضغط على خزينة الدولة من الدولار بقيمة 350 مليون دولار سنويا.