واشنطن/ غولبين يلدريم/الأناضول

أعلن البنك الدولي اليوم الخميس، عن تمديد فترة رئيسه الحالي "جيم يونغ كيم" 5 سنوات جديدة، تبدأ منتصف العام المقبل وحتى منتصف 2022، بعد انقضاء فترة قيد الترشيحات لرئاسة المؤسسة الدولية، خالية من أي مرشح جديد سوى الرئيس الحالي.

وذكر بيان صادر عن مجلس إدارة البنك من العاصمة الأمريكية واشنطن اليوم، انقضاء فترة تلقي الترشيحات لرئاسة البنك المستمرة منذ 3 أسابيع، أمس الأربعاء 14 سبتمبر/أيلول الجاري، مضيفاً أن المرشح الوحيد هو الرئيس الحالي كيم.

وسيواصل كيم مهامه رئيساً للبنك الدولي حتى 2022، عقب ترشيحه من جانب الولايات المتحدة الأمريكية لفترة جديدة، بعد أن كان مقرراً انتهاء فترة رئاسته الأولى (5 سنوات) بحلول يوليو/ تموز 2017.

وأعلن وزير الخزانة الأمريكي جاكوب لو، في 25 أغسطس/ آب المنصرم، أن بلاده ستعيد ترشيح كيم لفترة رئاسة جديدة، عقب النجاحات التي حققها في عديد من الموضوعات على رأسها مكافحة وباء الإيبولا، ومرض نقص المناعة المكتسبة (أيدز)، وأزمة اللاجئين.

ومن المنتظر إتمام اجراءات اختيار كيم لفترة رئاسية جديدة قبل الاجتماعات السنوية للبنك الدولي، المقررة في الفترة بين 7 و 9 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، بحسب البيان نفسه.

وجيم يونغ كيم هو الرئيس الثاني عشر للبنك الدولي (أنشيء عام 1944)، وتولى الرئاسة مطلع يوليو/تموز 2012 بترشيح من الرئيس الأمريكي باراك اوباما، وهو أمريكي من أصل كوري جنوبي، ولد في سيؤول عام 1959، وانتقل مع والديه كلاجئين إلى الولايات المتحدة.