قال مارتشيلو سالا، نائب الرئيس التنفيذى لمجموعة إنتيسا سان باولو المصرفية الإيطالية، ورئيس الجانب الإيطالى لمجلس الأعمال المصرى الإيطالى، إن المجموعة تثق فى مستقبل الاقتصاد المصرى، حيث ساعد الاستقرار السياسى خلال الفترة الأخيرة بعد سنوات من الاضطرابات على استئناف عملية الإصلاحات التى تم تنفيذ مراحلها الأولى خلال الفترة 2006-2010.

وأضاف مارتشيلو سالا، فى حوار خاص لـ"اليوم السابع" خلال مشاركته فى الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادى العالمى بسويسرا، أن الإصلاحات وضعت مصر فى مصاف البلدان الأسرع نموًا على مستوى العالم، حيث بلغ متوسط نمو إجمالى الناتج المحلى 6.2%، وهو العامل الرئيسى الذى ساهم بقوة فى اهتمام المستثمرين الأجانب بالاستثمار فى مصر بفضل الإصلاحات الضخمة والمبادرات التى نفذتها الحكومة المصرية مثل مؤتمر شرم الشيخ ومؤتمر الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص وغيرها من الإجراءات، بالإضافة إلى الاكتشافات المهمة فى قطاع الطاقة وأبرزها حقل الغاز الذى اكتشفته شركة ENI فى البحر الأبيض المتوسط.

وأضاف نائب الرئيس التنفيذى لمجموعة إنتيسا سان باولو المصرفية الإيطالية، ورئيس الجانب الإيطالى لمجلس الأعمال المصرى الإيطالى، أن انتخاب البرلمان ساهم بشكل كبير فى استعادة ثقة المستثمرين فى المؤسسات المصرية، نظرًا لأن البرلمان مسؤول عن مراقبة أداء الحكومة ومراجعة القوانين واللوائح، وهو ما سيؤدى بدوره إلى تحقيق مزيد من الاستقرار الأمنى والسياسى مما سينعكس إيجابيًا على الاقتصاد المصرى.

وقال نائب الرئيس التنفيذى لمجموعة إنتيسا سان باولو المصرفية الإيطالية، ورئيس الجانب الإيطالى لمجلس الأعمال المصرى الإيطالى، "لا شك أن وجود السلطة التشريعية فى مصر سيدعم مناخ الاستثمار من خلال التنسيق مع الحكومة لمراجعة وتعديل جميع قوانين الاستثمار بهدف تشجيع الإستثمار الأجنبى المباشر وإزالة المعوقات التى تحول دون التوسع فى الاستثمارات وفض جميع المنازعات القانونية بين المستثمرين والحكومة، بالإضافة إلى دور مجلس الشعب فى مراجعة واعتماد المقترحات المقدمة من الحكومة لتنفيذ مجموعة متنوعة من المشروعات العملاقة".

وأكد نائب الرئيس التنفيذى لمجموعة إنتيسا سان باولو المصرفية الإيطالية، ورئيس الجانب الإيطالى لمجلس الأعمال المصرى الإيطالى، أنه على الحكومة المصرية أن تستمر فى برنامج الإصلاح الاقتصادى خلال العام الجديد 2016، التى شرعت فى تنفيذه خلال الفترة الماضية، خاصة أنه يأتى فى إطار سياق اقتصادى عالمى متباطئ، لافتًا إلى أهمية إتاحة دور هام للقطاع الخاص فى الاقتصاد، لافتًا إلى أن الاقتصاد العالمى يعانى من حالة التباطؤ الحالى للاقتصاد الصينى، وتراجع أسعار البترول عالميًا، والاستقرار فى بعض الدول، وبالتالى لابد ألا نتوقع سياق عالمى إيجابى حاليًا.

ويحضر المنتدى الذى يقام سنويًا، عدد كبير من السياسيين وكبار رجال الأعمال وقادة الاقتصاد والمسئولين بالعديد من دول العالم، وتشهد جلسات المنتدى العديد من النقاشات حول تحديات العالم الاقتصادية والبيئية وقضايا إقليمية.

وحضر المنتدى فى نسخته الماضية فى يناير 2015، الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، والذى ألقى كلمة أمام الحضور، وهشام رامز، محافظ البنك المركزى المصرى السابق، ومنير فخرى عبد النور، وزير التجارة والصناعة السابق، وسامح شكرى وزير الخارجية، ورجل الأعمال أحمد هيكل.