كشفت مصادر ايطالية مسئولة، تعمل فى مجال النفط فى مصر، أن قضية مقتل الشاب الإيطالى "جوليو ريجينى، الطالب فى الدراسات العليا فى جامعة كمبريدج البريطانية، والذى عثر على جثته أمس، ليس لها أى محل من التأثير على العاملين فى قطاع البترول والغاز الطبيعى وهم يمثلون أكبر نسبة من الجالية فى مصر، مضيفا أن العلاقات بين البلدين ستظل مستمرة ولن تنجح أى أطراف فى زعزعتها والتأثير عليها.

وأكدت المصادر، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن القيادات السياسية والاقتصادية الإيطالية، تثق بشكل تام فى القيادة السياسية والحكومة المصرية، وتقدر التحديات التى تواجها لمحاربة الإرهاب، لافتة إلى جميع الإيطاليين الذين يعملون فى مصر يعرفون جيدا قدرات الشعب المصرى، وبالتالى فإنهم يدركون أن الحكومة المصرية ستتعامل مع القضية، وكأنها قضية مواطن مصرى، وستبذل قصارى جهدها لكشف ملابسات الحادث.

وأشارت المصادر إلى أن الجالية الإيطالية من الجاليات، التى استمرت بعد ثورة 25 يناير و30 يونيو وأدارت زمام الدفة جيدا، ولم تغادر البلاد رغم الظروف الأمنية والمناخ الاستثمارى الغامض وقتها، موضحة أن إيطاليا استطاعت أن تتعامل مع استثماراتها بأهمية فى مصر وحافظت عليها.

وتابعت: "جميع العاملين يعلمون أن مصر تواجه مخططات خارجية تسهدف زعزعز الاستقرار الداخلى لها، وضرب العلاقات بينها وبين الدول فى ظل الجهود الدولية التى تبذلها لمحاربة الإرهاب والحفاظ على جميع الأرواح التى تعيش على أرض مصر دون استثناء".

وكانت النيابة العامة بجنوب الجيزة قد أمرت بتشريح جثة الشاب الإيطالى "جوليو ريجينى" المختفى منذ 25 يناير، والذى تم العثور على جثٍته ملقاة فى أول طريق مصر - إسكندرية الصحراوى، وطلبت النيابة تقريرا وافيا عن أسباب الوفاة، وطلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة للوقوف على ظروفها وملابساتها.