أعلن البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية عن قرض بقيمة 341 مليون دولار أمريكى لشركة سونكر لتخزين وتداول النفط والغاز المصرية، لتطوير البنية التحتية للنفط والغاز والإسهام فى تأمين الطاقة فى مصر.

وذكر البنك الذى يتخذ من لندن مقرا فى بيان له "يقدم البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية للشركة قرضا ممتازا بقيمة 72 مليون دولار أمريكى وقرضا قابل للتحويل إلى أسهم ممتازة بقيمة 22 مليون دولار أمريكي، كجزء من تحالف يضم مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، التى توفر قرضا ممتازا يبلغ 70 مليون دولار أمريكى وقرضا قابل للتحويل إلى أسهم ممتازة بقيمة 22 مليون دولار أمريكى بالإضافة إلى توفير 52.5 مليون دولار من مستثمرين آخرين.

وبالإضافة إلى ذلك، يشارك البنك التجارى الدولى المصرى، أكبر بنوك القطاع الخاص فى مصر، بقرض يبلغ 28 مليون دولار أمريكى وما يعادل 44 مليون جنيه مصرى بالإضافة إلى 30 مليون دولار أمريكى لدعم أداة الائتمان.

وتدير شركة سونكر منشآت تخزين وتداول النفط والغاز فى ميناء العين السخنة على البحر الأحمر. ويُعد إنشاء البنية التحتية اللازمة أمرا بالغ الأهمية لتأمين الطاقة فى مصر لأنها ستزيد من قدرة التخزين والتداول للواردات من النفط والغاز المسيل والغاز الطبيعى المسيّل.

وتستخدم الشركة التمويل فى تشييد وتشغيل محطة السوائل السائبة لاستيراد وتخزين النفط والغاز النفطى المسيل فى الحوض الثالث بميناء العين السخنة. تستقبل البنية التحتية الجديدة وحدتى إعادة تحويل إلى غاز وتخزين وتموين عائمتين وتداول واردات الغاز الطبيعى المسيّل وربطهما بأقرب خطوط للشبكة القومية لأنابيب المنتجات البترولية.

وأكد البنك على أن القرض يدعم أيضا شركة سونكر فى اعتماد أعلى معايير حوكمة الشركات وسلوك الأعمال من خلال تنفيذ خطة العمل البيئية والاجتماعية ورفع مستوى معايير السلامة لمنع أى تلوث نفطى.

وقال أسامة الشريف، العضو المنتدب لشركة سونكر "اتخذت الحكومة المصرية خطوات هائلة نحو تحقيق اقتصاد أكثر مرونة واستدامة. فاستشرافا للطلب المحلى المتزايد على الطاقة، ساندتنا السلطات المصرية فى تطوير أول محطة للسوائل السائبة على البحر الأحمر، وهو مثال ناجح لمشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص".

وأضاف الشريف: "سيؤمن مشروع شركة سونكر إمدادات ثابتة من الطاقة للاقتصاد الآخذ فى الازدهار ومن المؤكد أنه سيحول منطقة البحر الأحمر إلى مركز إقليمى لتجارة المنتجات البترولية، ليس فقط للسوق المصرى، ولكن لشرق أفريقيا وأوروبا أيضا".

ومن جانبه صرح فيليب تيروورت، مدير مصر بالبنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية "نحن سعداء لدعم شركة سونكر، وهى شركة خاصة مستقلة فى صناعة تخزين وتداول منتجات الطاقة المصرية.

سوف تزيد استثمارات البنك من تأمين الطاقة من خلال زيادة القدرات وتقديم أعلى مستويات الجودة والمعايير البيئية. فهو مشروع يتسم بالكفاءة فى خفض التكاليف ويعود بالنفع على البيئة. يساعد التمويل المقدم من مؤسسة التمويل الدولية فى إنشاء البنية التحتية الحيوية للطاقة الحيوية لمصر فى الوقت الذى يتزايد فيه الطلب على الكهرباء".