قالت شركة كيم تشاينا المملوكة للحكومة الصينية ومجموعة سينجنتا السويسرية المتخصصة فى البذور والمبيدات الحشرية، اليوم، إن الأولى ستقدم عرضا متفقا عليه بقيمة 43 مليار دولار للاستحواذ على الثانية بما يجعلها أكبر صفقة استحواذ على الإطلاق تقوم بها شركة صينية فى الخارج.

وإذا اكتملت الصفقة فستكون أكبر عملية استحواذ صينية على شركة فى الخارج إذ يتجاوز حجمها مثلى حجم صفقة المؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحرى، التى اشترت من خلالها شركة نيكسين الكندية فى 2012 مقابل 17.7 مليار دولار هونج كونج.

وارتفعت أسهم سينجنتا أكثر من 6% في التعاملات المبكرة اليوم، لكنها مازلت تقل كثيرا عن سعر العرض المتفق عليه والبالغ 465 دولارا للسهم، أو ما يعادل 480 فرنكا سويسريا إذ يبلغ سعر السهم حاليا 418 فرنكا.

وقال الرئيس التنفيذى لشركة سينجنتا جون رامزى إنه لا يرى أن هناك عقبات تنظيمية كبيرة وإن كيم تشاينا تتمتع بتمويل آمن للصفقة.

وقال مصدر على دراية مباشرة بالصفقة إن كيم تشاينا حصلت بالفعل على التزامات تمويلية تكفى للاستحواذ على سينجنتا بالكامل وتتطلع لشراء 67%من شركة الكيماويات الزراعية فى البداية كى لا تتخطى حد الاستحواذ الأقصى المسموح به فى سويسرا.

وقال المصدر إن الصفقة سيجرى تمويلها من عدة جهات صينية بالإضافة إلى بنك إتش.إس.بى.سى وسى.آى.تى.آى.سى بنك إنترناشونال الصينى اللذين يرتبان التمويل.

ورفض المصدر ذكر اسمه لأن تفاصيل الصفقة ليست معلنة، كما أحجم بنك إتش.إس.بى.سى وبنك سى.آى.تى.آى.سى التعليق على الموضوع.

وواقفت كيم تشاينا على دفع نحو ثلاثة مليارات دولار رسوما لسينجنتا إذا لم تحقق جميع متطلبات الصفقة، وقال رامزى إن سينجنتا ستكون مدينة لكيم تشاينا بنحو 1.5 مليار دولار إذا ما فشلت الصفقة لأى سبب تتحمل مسئوليته المجموعة السويسرية.

والاتفاق الجديد هو أحدث خطوة تتخذها الصين في مسعاها للحصول على التكنولوجيا الغربية وشبكات التوزيع.