وتلقي هذه الاستقالة المفاجئة الضوء على الانقسامات الحادة داخل حكومة الرئيس، بترو بوروشنكو، والصعوبات التي تواجهها هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في إدخال التغييرات الضرورية لتحقيق طموحها بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال الوزير، وهو ليتواني الجنسية استعانت به الحكومة ضمن جهود إنعاش الاقتصاد الأوكراني: “اليوم، قررت تقديم استقالتي من منصب وزير التنمية الاقتصادية والتجارة في أوكرانيا”.

وأضاف: “السبب هو التصعيد الحاد في جهود عرقلة إصلاحات منهجية ومهمة”.

وكان أبرومافيسيوس ووزيرة المالية المتحدرة من الولايات المتحدة، ناتالي جاريسكو، قد عُيّنا في يناير/كانون الثاني 2014 كجزء من جهود بوروشنكو لإدخال شخصيات جديدة إلى الحكومة لمحاولة إنعاش الاقتصاد المحلي.

وكتب السفير الأميركي في كييف، جيفري بيات، في تغريدة على “تويتر” بعد إعلان الاستقالة أن الوزير المستقيل “كان أحد أبطال الإصلاح في الحكومة الأوكرانية، وكان مؤمناً بالمستقبل الذي يستحقه الشعب الأوكراني”.

وتأتي الاستقالة كذلك وسط استياء برلماني متزايد من حكومة بوروشنكو وصراع بين مختلف الأقطاب السياسية المرتبطة برجال أعمال يحظون بنفوذ كبير في البلاد.

وقال أبرومافيسيوس إن بعض القوى السياسية “تقوم بخطوات بهدف شل إصلاحاتنا”.

واتهم شخصيات نافذة “بمحاولة السيطرة على الموارد المالية، وفي مقدمهم هؤلاء في شركة نفتوغاز (شركة عامة للنفط والطاقة) وصناعة الدفاع”.

وأضاف: “أنا أرفض العمل في مثل هذه الأوضاع”.