شهدت البورصة المصرية، اليوم الأربعاء، عددا من الأخبار المهمة، وعلى رأسها تعديل قائمة الأسهم المسموح بمزاولة الأنشطة المتخصصة عليها.

ومن أخبار البورصة المصرية.. قالت إدارة البورصة إنه بناءً على خطاب الهيئة العامة للرقابة المالية الصادر للبورصة بتاريخ 21/8/2014، والذى يفيد باعتماد معايير الأسهم المسموح بمزاولة الأنشطة المتخصصة عليها (الشراء بالهامش - التداول فى ذات الجلسة)، وفى إطار المراجعة الدورية التى تقوم بها البورصة، تقرر تعديل قائمتى الأسهم المسموح بمزاولة الأنشطة المتخصصة عليها كما يلى اعتبارا من جلسة تداول 4/2/2016:

القائمة الأولى (أ): تتكون من عدد 64 ورقة مالية وهى القائمة التى يسمح بمزاولة التداول عليها فى ذات الجلسة، وكذلك التعامل عليها بالهامش وقبولها كضمان حتى نسبة 100% من قيمتها السوقية، وتكون هى السوق النشط، وفقاً للمعايير التالية:

1. ألا يقل رأس المال السوقى للأسهم حرة التداول عن 2/ 10000 (اثنين فى العشرة آلاف) من مجموع رأس المال السوقى للأسهم حرة التداول خلال فترة الدراسة.

2. ألا يقل عدد أيام التداول على السهم عن نسبة 95% من إجمالى عدد أيام التداول الفعلية فى السوق خلال فترة الدراسة.

3. ألا يقل المتوسط اليومى لعدد شركات السمسرة المتعاملة على السهم عن نسبة 15% من المتوسط اليومى لعدد شركات السمسرة المتعاملة فى السوق خلال فترة الدراسة (بدلا من النص السابق المتضمن نسبة 65% خلال 12 شهرا).

4. ألا يقل المتوسط اليومى لعدد المتعاملين على السهم عن نسبة 0,3% متعامل يومياً من المتوسط اليومى لعدد العملاء المتعاملين فى السوق خلال فترة الدراسة (بدلا من النص السابق المتضمن عدد 30 عميلا لتكون نسبة مئوية وهى الأكثر تعبيراً).

5. ألا يقل معدل الدوران للأسهم حرة التداول عن 20% خلال فترة الدراسة (بدلا من النص السابق المتضمن نسبة 40% خلال 12 شهر) أو ألا يقل متوسط قيمة تداول السهم اليومى عن 0,001 من المتوسط اليومى لتداول إجمالى الأسهم.

القائمة الثانية (ب): تتكون من عدد 57 ورقة مالية وهى القائمة التى يسمح عليها بالتعامل بالهامش وقبولها كضمان حتى نسبة 80% من قيمتها السوقية وتكون هى السوق متوسط النشاط، وفقا للمعايير التالية:

1. ألا يقل رأس المال السوقى للأسهم حرة التداول عن 1/ 10000 (واحد فى العشرة آلاف) من مجموع رأس المال السوقى للأسهم حرة التداول خلال فترة الدراسة.

2. ألا يقل عدد أيام التداول على السهم عن نسبة 75% من إجمالى عدد أيام التداول الفعلية فى السوق خلال فترة الدراسة.

3. ألا يقل المتوسط اليومى لعدد شركات السمسرة المتعاملة على السهم عن نسبة 5% من المتوسط اليومى لعدد شركات السمسرة المتعاملة فى السوق خلال فترة الدراسة.

4. ألا يقل المتوسط اليومى لعدد المتعاملين على السهم عن نسبة 0,1% متعامل يومياً من المتوسط اليومى لعدد العملاء المتعاملين فى السوق خلال فترة الدراسة.

5. ألا يقل معدل الدوران للأسهم حرة التداول عن 10% خلال فترة الدراسة، أو ألا يقل متوسط قيمة تداول السهم اليومى عن 0,0005 من المتوسط اليومى لتداول إجمالى الأسهم.

ويتم استبعاد أثر الصفقات الخاصة (غير المعتادة) عند احتساب تلك المعايير، ويجوز للبورصة فى الحالات التى تقدرها الاعتداد ببيانات التعامل التاريخية عند إضافة أسهم الشركات الناتجة عن إعادة الهيكلة، وذلك بغرض تحديد مدى استيفاء المعايير المشار إليها.

كما يجوز للبورصة استبعاد أسهم الشركات المستوفاة للمعايير السابقة فى حالات الملكية المشتركة لنسبة 30% فأكثر من بين أسهم الشركات المستوفاة للبنود السابقة، أو عدم التزام الشركة المصدرة بقواعد وإجراءات الإفصاح.

وتلتزم إدارة البورصة بمراجعة تلك القوائم بصورة نصف سنوية، على أن يتم الإعلان عن الأسهم التى سيتم استبعادها قبل شهر من تاريخ الاستبعاد، وتسرى تلك المعايير على الأسهم المدرجة بالسوق الرئيسى وبسوق الأسهم الصغيرة والمتوسطة.

ومن أخبار البورصة المصرية.. توزع الجمعية المصرية للمحللين الماليين وخبراء الاستثمار «CFA Society Egypt» ،39 منحة دراسية للحصول على شهادة المحلل المالى المعتم CFA، وذلك على هامش مؤتمرها السنوى المقرر عقده السبت المقبل.

تجدر الإشارة إلى أنه تم اختيار الفائزين بمنح شهادة المحلل المالى المعتمد CFA، عن طريق اختبار تحريرى تلاه اختبار شفهى وفقًا لمعايير دقيقة تضمن اختيار العناصر المؤهلة من ذوى الأداء الأكاديمى المتميز.

شهادة المحلل المالى المعتمد CFA تعد واحدة من أبرز الشهادات المهنية فى مجال التمويل والاستثمار فى العالم، حيث يغطى منهج برنامج المحلل المالى المعتمد مجالات المعايير الأخلاقية والمهنية، وتحليل الأوراق المالية وتقييمها، وتمويل الشركات، والاقتصاد، والأساليب الكمية، والأسهم، والدخل الثابت، والاستثمارات البديلة، والمشتقات المالية، وإدارة المحافظ الاستثمارية، والتخطيط لإدارة الثروات، فيما يتم تقديم امتحان CFA ـ المستوى الأول مرتين فى السنة، بينما يتم تقديم امتحانات المستوى الثانى والمستوى الثالث مرة واحدة كل عام.

جدير الذكر أن الجمعية المصرية للمحللين الماليين وخبراء الاستثمار «CFA Society Egypt» تأسست عام 2005 كجمعية مصرية غير هادفة للربح وأصبحت عضوا فى جمعية معهد CFA عام 2006، تسعى الجمعية إلى تلبية الاحتياجات الحالية لصناعة الاستثمار، وزيادة النزاهة ومحو الأمية الاستثمارية وتنمية المهارات المهنية فى مصر، كما فازت الجمعية عام 2011 بجائزة معهد CFA لأكثر المبادرات ابتكارًا، وتهدف إلى تلبية الاحتياجات المستمرة لقطاع الاستثمار وتشجيع النزاهة والتوعية الاستثمارية والتنمية المهنية داخل سوق الاستثمار المحلى.

ومن أخبار البورصة المصرية اليوم.. أعلنت شركة ترافلستارت Travelstart - التى تتخذ من جنوب أفريقيا مقرا لها، وتمتد عملياتها ومكاتبها عبر دول القارة وحتى مصر والشرق الأوسط وتركيا - اليوم، عن حصولها على استثمارات جديدة تبلغ 40 مليون دولار من شركة أماديوس كابيتال بارتنرز Amadeus Capital Partners، وهى أبرز الشركات العالمية المتخصصة فى الاستثمار بشركات التكنولوجيا.

كما أعلنت ترافلستارت أيضاً عن شراكة استراتيجية مع مجموعة MTN، أكبر شركات التليفون المحمول فى القارة والمدرجة فى بورصة جوهانسبرج تحت رمز (MTN) والتى يبلغ عدد المشتركين بخدماتها 230 مليون شخص، وسيتم توجيه الاستثمارات والشراكة الجديدة لخدمة التوسعات التى تقوم بها ترافلستارات ولتعزيز موقع الشركة كأكبر وكالات السفر والسياحة الإلكترونية على المستوى الإقليمى.

وأعلن أحمد سعد، المدير الاقليمى لـ"ترافلستارت مصر"، لقد بذلنا أقصى ما فى وسعنا خلال السنوات الثلاث الماضية منذ بداية عملنا فى مصر لكى نكون الخيار الأول فى السوق المصرية أمام المسافرين الراغبين فى حجز تذاكر سفرهم وتخطيط رحلاتهم إلكترونياً.

وأضاف سعد، "نحن فخورون بأن تكلل الجهود التى بذلها فريق العمل فى مصر بالفوز بجائزة أماديوس مصر "كأفضل وكالة سفر على الإنترنت" عامى 2013 و2014 على التوالى، عن فئة الوكالات التى تقدم خدمات حجز تذاكر الطيران والفنادق والسياحة إلكترونياً.

وأشار إلى أنه فى ضوء استراتيجية التطوير المستمر للخدمات، فقد بدأت الشركة العام الماضى تقديم خدماتها باللغة العربية أيضاً، ودشنت موقعها باللغة العربية بهدف تقديم خدماتها لكافة القطاعات فى السوق المصرى.

وتعد أفريقيا هى الساحة الأكثر والأسرع نموا فى مجالات السفر الإلكترونى، ولا يزال نصيب الشركات التى تقدم خدماتها إلكترونيا يقل عن 5%، بينما فى معظم الدول المتقدمة تتمتع تلك الشركات بنصيب الأسد من السوق.

وقال ستيفان إيكبرج، الرئيس التنفيذى ومؤسس الشركة، إنه فيما تحتفل ترافلستارت هذا العام بعيدها العاشر لبدء أعمالها فى أفريقيا، فقد أنجز فريق العمل بالشركة نظاما قويا لخدمة العملاء وتقديم تذاكر السفر وفق أقل سعر ممكن لكافة المسافرين.

وأضاف إيكبرج، "نحن فى ترافلستارت نعمل لمحو كافة التعقيدات بعيدا عن عملية السفر، سواء بالنسبة للعميل وكذلك شركات الطيران والشركات المقدمة للخدمات بشكل عام، كما نعمل على إيجاد حلول للمشاكل الحقيقية، التى تظهر فقط فى أكثر الأسواق تنوعا".

وأشار إيكبرج إلى أن هذا الاستثمار الذى تم ضخه فى ترافلستارت يعد الأكبر من نوعه، سواء على مستوى قارة أفريقيا أو تركيا أو الشرق الأوسط، موضحا أن السوق الأفريقى فى مجال السفر الإلكترونى يبلغ حجمه 50 مليار دولار، وأنه يسجل معدلات نمو تتراوح بين 3% و5% سنويا، مؤكدا أن الاستثمار الذى ضخته شركة أماديوس كابيتال بارتنرز، والشراكة مع مجموعة MTN، يتوافقان بشكل تام مع اتجاهات الشركة، "حيث إننا جميعا لدينا نفس الرؤية والالتزام طويل الأمد".

من جانبه قال أندريا ترافرسون، الشريك بشركة أماديوس كابيتال بارتنرز، والذى سينضم لمجلس إدارة ترافلستارت فى إطار هذا التمويل، إن السوق يوفر إمكانية هائلة أمام نمو شركة ترافلستارت، التي تعد بالفعل هي المحرك الرئيسي في الأسواق الناشئة، "إن ترافلستارت تعد واحدة من أكثر الشركات العاملة في مجال التجارة الإلكترونية ربحية على مستوى القارة الإفريقية، ومع هذه الجولة الجديدة من التمويل فإن الشركة سوف يكون بإمكانها تعزيز نموها السريع بالفعل". وقال نحن سعداء جدا بتوفير الجولة الجديدة من التمويل، ونتطلع لكى نرى الشركة تحقق مزيدا من النمو والنجاح".

ومن أخبار البورصة المصرية اليوم.. قال هيرمان سينج، رئيس قطاعات استراتيجيات التطوير في المجالات الإلكترونية بمجموعة MTN، "إن رؤية المجموعة تقوم على توفير عالم إلكتروني أكثر جرأة وتميزا، ومع هذا التمويل من أماديوس كابيتال، فنحن أمام خطوة جوهرية لتحقيق ذلك عبر رحلة مستمرة خلال السنوات القادمة.

وأشار إلى أن ذلك يتكامل مع الاستثمارات القائمة للمجموعة في مجالات التجارة والخدمات الإلكترونية سواء على صعيد تجارة التجزئة أو بوابات التجارة الإلكترونية marketplacesأو الإعلانات المبوبة فضلا عن خدمات السفر إلكترونيا. "إن هذا الاستثمار في ترافلستارت كأكبر شركة متعددة الجنسيات في هذا المجال والأسرع نموا، يعزز موقع مجموعة MTN في مجال تمكين الشركات التي تتمتع بإمكانيات تنافسية كبيرة ومستقبل واعد من تحقيق أهدافها". إن ما تتمتع به المجموعة من انتشار في أسواق متعددة، وقاعدة مشتركيها، والقدرات التي توفرها في مجالات الدفع الإلكتروني والشبكات وكذلك ما تتمتع به من علامة تجارية عريقة، كل ذلك يقف بقوة وراء التناغم الذي يظهر في كافة الاستثمارات التي نقوم بها.
وقال: "نحن نتطلع للعمل مع الزملاء في أماديوس كابيتال وترافلستارات من أجل تسريع الإنجازات التي تحققها الشركة في هذه المرحلة".