تراجع الأسعار رغم الحديث عن تخفيضات إنتاجية (Getty)

لقراءة المادة من الموقع الأصلي: إضغط هنا

لندن-

هبطت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية في بداية التعاملات، اليوم الثلاثاء، مع تأثر السوق بالقلق من تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين أكبر مستهلك للطاقة في العالم وتزايد الإمدادات العالمية من الخام، رغم أن محادثات محتملة بين أوبك وروسيا بشأن تخفيضات إنتاجية تقدم بعض الدعم للسوق.

وتراجعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق 64 سنتا أو ما يعادل 1.87 بالمئة إلى 33.60 دولارا للبرميل بعد أن أنهت الجلسة السابقة على خسائر بلغت 1.75 دولار أو 4.9%.
وانخفضت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 76 سنتا أو 2.40% إلى 30.86 دولارا للبرميل بعد هبوطها دولارين أو 5.9% في جلسة الإثنين.
وعلى الرغم من هذه الانخفاضات فإن الخام الأميركي مازال مرتفعا حوالي 19% عن أدنى مستوى له في أكثر من 12 عاماً البالغ 26.19 دولارا، والذي هوى إليه في منتصف يناير/كانون الثاني. وقفز سعر النفط، الأسبوع الماضي، وذلك بعد أن قال مسؤولون في قطاع الطاقة في روسيا إنهم تلقوا اقتراحا من السعودية للتعاون في إدارة الإنتاج، مؤكدين استعداد موسكو لإجراء محادثات.
وقال مندوبان في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، أمس الإثنين، إن منتجي النفط من أوبك ومن خارجها لم يتفقوا بعد على عقد اجتماع لبحث القيام بعمل يدعم أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وكانت صحيفة الحياة السعودية قد نقلت، اليوم، عن مصدر في منظمة أوبك قوله إن الرياض، أكبر مصدر للنفط في العالم، مستعدة للتعاون في إدارة سوق النفط، شريطة أن يتعاون جميع المنتجين من داخل المنظمة وخارجها. وشدد المصدر نفسه على أنه “ما زال من المبكر الحديث عن عقد اجتماع طارئ للمنظمة، خصوصا أن حجم النفط الذي ستعمد إيران إلى ضخه في الأسواق بعد رفع العقوبات عنها، لا يزال غير معروف، فهو لن يتحدد تماما قبل شهرين على الأقل من الآن”.
من جهته، قال بنك “غولدمان ساكس” الأميركي، إن التعاون بين منتجي النفط في منظمة أوبك وروسيا لخفض الإنتاج سيكون “مستبعداً بشكل كبير”، وسيؤتي نتائج عكسية، أيضاً، حيث سيؤدي ارتفاع الأسعار إلى جلب الإنتاج، الذي تم تجميده سابقاً إلى السوق من جديد.