وينص العقد، الذي وقع في العاصمة الإيرانية طهران، على أن تزود “إيه تي آر” شركة الطيران الرسمية الإيرانية بـ20 طائرة من طراز “آ تي ار”72-600، مع خيارات بخصوص 20 طائرة إضافية.

وتأتي هذه الصفقة إثر محادثات أجراها الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في روما وباريس، الأسبوع الماضي، بعيد الإعلان عن رفع العقوبات عن طهران.

وأشارت الشركة الأوروبية، في بيان، إلى أن “العقد يبشر بوصول الجيل الأحدث من طائرات “إيه تي آر” إلى إيران، حيث تعمل الطائرات الأولى منذ 1992″.

وتابعت الشركة، التي تملكها مجموعتا “إيرباص” الأوروبية لصناعة الطيران و”فينميكانيكا” الإيطالية للصناعات الجوية: “توفر هذه السوق المفتوحة للتو إمكانات كبرى لتطوير وتوسيع حركة وطرق الملاحة المحلية”.

وصرح الرئيس التنفيذي للشركة، باتريك دو كاستلباجاك في البيان أن مجموعته “يشرفها المشاركة في هذه الحقبة الجديدة في إيران بتزويد شركة الطيران الوطنية بطائرات ستسهم في تعزيز ودفع النقل الإقليمي عبر البلاد”.

وكانت صناعة النقل الجوي في إيران تخضع منذ 1995 لحظر أميركي منع شركات الطيران الغربية من بيع طائرات وقطع غيار إلى الشركات الإيرانية التي توقفت عن استخدام قسم من أسطولها.

وكان رئيس الطيران المدني الإيراني، قال في منتصف أبريل/نيسان 2014، إن “إيران تحتاج إلى ما بين 400 و500 طائرة سفر في العقد المقبل”.

ويتألف الأسطول الإيراني في الوقت الراهن من 140 طائرة قيد الخدمة ويبلغ متوسط عمرها 20 عاماً.