المصرف لم يتعافى بعد من فضيحة التلاعب بأسواق الصرف(AFP)

لقراءة المادة من الموقع الأصلي: إضغط هنا

لندن-

قال مصدران مطلعان لوكالة “رويترز”، اليوم الاثنين، إن مصرف إتش.إس.بي.سي، أكبر مصرف في أوروبا، سيجمد التعيينات والأجور في جميع فروعه على مستوى العالم في 2016.

وقال المصدران، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، إن: “موظفي المصرف تلقوا رسالة عبر البريد الإلكتروني، الجمعة الماضي، تضمنت تفاصيل أحدث إجراءات لخفض التكاليف”.
وشأنه شأن العديد من المصارف العالمية، يسعى مصرف إتش.إس.بي.سي إلى خفض التكاليف، من أجل تعزيز الربحية والعائد للمساهمين، وينفذ خططا لتخفيض التكاليف السنوية بما يصل إلى خمسة مليارات دولار بحلول 2017.
وقال أكبر مصرف في أوروبا، في يونيو/حزيران، إنه يخطط لإلغاء 20% من الوظائف وتقليص مصرف الاستثمار التابع له بمقدار الثلث، في رد فعل على تباطؤ النمو الاقتصادي وتشديد اللوائح العالمية، فيما يتعلق بمخاطر الميزانية العمومية للبنوك.
وكان المصرف قد جنّب مخصصات إضافية قيمتها 550 مليون دولار لتغطية غرامات محتملة تتصل بمزاعم تلاعب في أسواق صرف العملات، محذراً في الوقت نفسه من إمكانية أن يواجه تكاليف قدرها 500 مليون دولار لتعويض عملاء أميركيين.
وقالت متحدثة باسم المصرف لوكالة “رويترز”: “كما هو موضح في تحديثنا الدوري للمستثمرين، فإننا نستهدف تخفيضات كبيرة في التكلفة بنهاية 2017″، مؤكدة محتوى الرسالة التي جرى إرسالها للموظفين عبر البريد الإلكتروني.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، جرى تخفيض أجور موظفي المصرف غير الأساسيين في وحدة الخدمات الاستثمارية في لندن بنسبة 10% ضمن مساعي المصرف لتقليص التكاليف، بحسب ما قاله مصدر على دراية بالموضوع وقتها لذات الوكالة.
وتأتي أخبار تجميد الأجور والتعيينات بعد أسبوع مهم للمصرف عقب اجتماع مجلس إدارته الأسبوع الماضي لبحث نقل مقره الرئيسي إلى هونغ كونغ، والتركيز على استراتيجية المصرف.