Image copyright Getty

قبضت الشرطة الصينية على 21 شخصا ضالعا في قضية احتيال مالية على الإنترنت، نصبوا فيها على نحو مليون مستثمر في أكثر من سبعة مليارات دولار.

ويعمل المقبوض عليهم في شركة إزوباو، وهي شركة إقراض واستثمار على الإنترنت. وقالت وسائل الإعلام الصينية إن 95 في المئة من المشروعات التي عرضتها الشركة على موقعها على المستثمرين مزيفة.

وبث التليفزيون الصيني ما ظهر أنه اعترافات لموظفين سابقين في الشركة التي كان يوجد مقرها في إقليم أنهوي.

وتفيد تقارير بأن شركة إزوباو - التي أسست قبل ثمانية عشر شهرا فقط، نمت بطريقة سريعة، وأصبحت أكبر شركة مالية على الإنترنت، بسبب رغبة الناس في زيادة ثرواتهم بسرعة.

ومازالت السلطات الصينية تحاول جاهدة تنظيم وضبط الاستثمارات في الثروات، وتقدر تلك الاستثمارات بأكثر من 2.5 تريلون دولار.

ووصفت وسائل إعلام صينية أعمال الاستثمار في الشركة بأنها تتبع خطة "بونزي" في النصب، إذ تقدم عوائد مرتفعة على استثمارات قصيرة الأجل. وتدفع بعض أموال المستثمرين الجدد في عوائد مزيفة للمستثمرين القدامى.

ويرجع الاسم خطة بونزي إلى محتال في بوسطن اسمه تشارلز بونزي، أسس برامج على هذا النحو في الولايات المتحدة في عشرينيات القرن الماضي.