محل للذهب في العراق (Getty)

لندن-

ارتفع الذهب، اليوم الإثنين، في مطلع شهر فبراير/شباط الجاري، مواصلاً مكاسبه بعد أن أنهى يناير/كانون الثاني الماضي على أكبر مكاسب شهرية في عام، في حين أبرزت بيانات الصناعة التحويلية الضعيفة من الصين ضعف التوقعات المستقبلية للاقتصاد العالمي.

ونزلت الأسهم الصينية بعد أن سجل مؤشر رسمي للصناعة التحويلية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم أقل مستوى منذ منتصف 2012.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1120.66 دولارا للأوقية (الأونصة)، وحقق الذهب مكاسب 5.4% في الشهر الماضي، وهو أكبر مكسب منذ يناير/كانون الثاني 2015.
ونقلت وكالة “رويترز” عن رئيس أبحاث السلع بآسيا في بنك سوسييتيه جنرال، مارك كينان، أن: “التدفقات القوية على الصناديق المتداولة في بورصات الذهب ومشتريات الصينيين قبيل السنة القمرية الجديدة والدعم الذي يلقاه المعدن الأصفر جراء تذبذب فئات أصول أخرى تضافرت لتعزز الذهب في يناير”.
وأضاف: “لكن في ظل توقعات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة سيكون من الصعب جدا على الذهب الاحتفاظ بهذه المكاسب”.
وارتفع الذهب في المعاملات الآجلة في الولايات المتحدة تسليم أبريل/نيسان 0.4% إلى 1121.10 دولارا للأوقية.
وبالنسبة للمعادن الأخرى ارتفعت الفضة 0.3% إلى 14.30 دولارا للأوقية، في حين نزل البلاتين 0.4% إلى 867.55 دولارا والبلاديوم 0.3% إلى 496.96 دولارا للأوقية.
وعادة ما تستفيد أسعار الذهب من انخفاض سعر صرف الدولار والنفط وتراجع البورصات العالمية، ما يعني أيضاً، أنها تتأثر سلباً بصعود العملة الأميركية وانتعاش أسواق الأسهم.
وكان عدد من خبراء الذهب والاقتصاد والمال قد قالوا، في تصريحات سابقة لـ””، إن الوقت الحالي مناسب لشراء الذهب، خصوصاً بعدما حافظ المعدن الأصفر على جاذبيته كملاذ آمن للأموال، سواء للادخار أو الاستثمار، على الرغم من الأزمة المالية والاقتصادية التي تضرب عدداً من دول العالم منذ بضع