قال المستشار عمرو عبدالرازق، الخبير القانونى والاقتصادى، إن الحقائق المذهلة التى كشفت عنها لجنة حصر وإدارة أموال جماعة الإخوان الإرهابية، تؤكد أن مصر تحت حكم تلك الجماعة كانت تسير فى طريق اللاعودة.

وتابع المستشار عبدالرازق، أن اللجنة القضائية قامت بمصادرة ما يقرب من 6 مليارات جنيه، فضلا عن الأصول التى تشمل عقارات، أفدنة زراعية، أراضى، مستشفيات، مدارس، ومحال تجارية تزيد فى قيمتها عن 10 مليارات جنيه، مضيفًا أن كل تلك الأموال كان سيتم استخدامها لإشعال الشارع المصرى من خلال تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية والإجرامية التى تستهدف رجال الجيش والشرطة.

واعتبر الخبير القانونى والقضائى أن المعلومات التى تم الكشف عنها خلال المؤتمر الصحفى لأعضاء اللجنة حول ما كانت تسعى له تلك الجماعة الإرهابية لتنفيذ خطتها الرامية إلى أخونة البلاد، تمثل كارثة بكل المقاييس، خاصة أن المعلومات أشارت إلى حجم التنسيق والتداخل بين مؤسسة الرئاسة فى عهد المخلوع محمد مرسى ومكتب الإرشاد بقيادة المرشد محمد بديع، الأمر الذى كاد يؤدى بالبلاد إلى السقوط المريع .

ووصف المستشار عمرو عبدالرازق، مصر فى تلك المرحلة بأنها كانت أشبه بالجثة التى يسعى الذئاب إلى تمزيقها والخلاص منها قبل أن يستفيق الشعب، وقال "فى تلك الفترة شاهدنا حصار المحكمة الدستورية ومذبحة القضاة التى حاول مرسى خلالها عزل أكثر من 4 آلاف من أشرف قضاة مصر للتخلص منهم ".

وأوضح عبدالرازق أن التاريخ لن ينسى الجرائم التى ارتكبها هؤلاء فى حق مصر وشعبها ومحاولتهم طمس تاريخها الممتد عبر الزمن، داعيًا إلى تقديم كل الحقائق ونشرها بالتفصيل على الشعب ليعرف الجميع ماذا كان يضمر هؤلاء لمصر.

وطالب المستشار عمرو عبدالرازق، بضرورة ضم تلك الحقائق إلى المناهج التعليمية فى المراحل الأساسية حتى يتم بناء الأجيال الجديدة بوعى على المخاطر التى يشكلها التطرف والإرهاب على مصر.