ألقت الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولى، كلمة خلال مشاركة فى مراسم تنصيب الفنانة يسرا سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بمرض نقص المناعة "الإيدز"، بحضور عدد من الوزراء، مساء أمس الأحد، وبحضور الدكتورة يمينة شقار المدير الإقليمى لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بالإيدز.

وشددت الوزيرة، خلال كلمتها على ضرورة تسليط الضوء على مرض نقص المناعة، وتناوله بشكل صحيح حتى يتم القضاء على كافة المفاهيم الخاطئة التى تحيط بهذا المرض، مؤكدة أنها ستسعى من خلال دورها كوزيرة للتعاون الدولى أن توفر التمويل اللازم من جهات متعددة للقيام بحملات إعلامية واسعة وندوات تثقيفية يحضرها متخصصون، حتى يزيلوا هذا التصور الخاطئ عن المرض، بل والأهم من ذلك نشر كيفية الوقاية منه على نطاق واسع.

وأكدت الوزيرة، أن يسرا فنانة لها مجهودات عديدة ومعروف عنها دائمًا اهتمامها بالعمل الإنسانى، ودعوتها للسلام واهتمامها بالمرأة والطفل.

وقالت وزيرة التعاون الدولى، إن مكافحة الإيدز تحتاج إلى مجهودات مشتركة تتضمن؛ أولاً: التوعية بالمرض فهو مثله مثل أى مرض آخر لا يعيب حامله، يجب التوقف عن معاملة المصاب به على أنه مخطئ، حيث ينعكس هذا على الصورة التى يظهر بها المريض، ويؤثر سلبيًا ليس على المريض فحسب، بل وعلى من حوله والمجتمع ككل.

ثانيًا: التناول الإعلامى للموضوع، من وجهة نظرى أنه لابد من تسليط الضوء على هذا المرض وتناوله بشكل صحيح حتى يتم القضاء على كافة المفاهيم الخاطئة التى تحيط بهذا المرض، وأنا من جانبى سوف أسعى من خلال دورى كوزيرة للتعاون الدولى أن أوفر التمويل اللازم من جهات متعددة للقيام بحملات إعلامية واسعة وندوات تثقيفية يحضرها متخصصون حتى يزيلوا هذا التصور الخاطئ عن المرض، بل والأهم من ذلك نشر كيفية الوقاية منه على نطاق واسع.

ثالثًا: مرض الإيدز هو فيروس عالمى ليس مقتصرًا على دولة أو منطقة بعينها، ما يتطلب تكاتف ومجهودات دولية مشتركة للاندفاع فى مسار سريع للقضاء على الإيدز بحلول عام 2030، وهو بالمناسبة من أهم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وتوجهت الوزيرة فى نهاية كلماتها بالشكر لبرنامج الأمم المتحدة المعنى بالإيدز على مجهوداته الدائمة فى توفير بيئة صحية أفضل، وجهوده فى محاربة فيروس يفقدنا سنويًا الآلاف، وأتمنى فى نهاية كلمتى كل التوفيق للفنانة يسرا فى القيام بدورها، وتكلل مجهوداتها بنجاح، كما هو معهود عنها دائمًا.