واشنطن/ الأناضول

قال البنك الدولي، الجمعة، إن الشركات ذات النمو المرتفع، في الاقتصادات الناشئة، توفر أكثر من 50 بالمائة من جميع الوظائف والمبيعات الجديدة.

وأوضح البنك الدولي، في بيان صادر الجمعة، أن الشركات صاحبة النمو المرتفعة، تشكل أقل من 20 بالمائة من إجمالي الشركات العاملة في مجالات التصنيع والخدمات بالأسواق الناشئة.

ويقر البنك الدولي بأن "القدرات غير العادية للشركات ذات النمو المرتفع، جذبت اهتمام صانعي السياسات، الذين يحرصون على معرفة كيفية تشجيع إنشاء المزيد منها لتعزيز الأداء الاقتصادي".

وأوضح أنه توصل لهذه النتيجة بناء على تحليل تفصيلي لشركات في: تركيا والبرازيل وكوت ديفوار وإثيوبيا والمجر والهند وإندونيسيا والمكسيك وجنوب إفريقيا وتايلاند وتونس.

ووفقا للبيان "غالبا ما تكون الصلة بين الإنتاجية والنمو المرتفع ضعيفة، حيث قد تنمو الشركات لأسباب متنوعة تتجاوز الكفاءة التقنية".

وقالت سيلا بازارباسي أوغلو، نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون النمو المنصف والمالية والمؤسسات، "في العديد من البلدان، تحتاج نماذج النمو التي كانت ناجحة في الماضي، إلى استيعاب التحديات الجديدة، ودعم خلق الوظائف".

كما يوصي البنك الدولي، بتحسين جودة البيانات على مستوى الشركات، وإمكانية الوصول إليها، وتعزيز القدرات المؤسسية لدعم ريادة الأعمال وكلها أولويات رئيسية للتنفيذ الفعال لسياسات النمو المرتفع.

ومؤخرا، توقعت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، أن تسجل الأسواق الناشئة، معدل نمو 4.6 بالمائة في 2019، مقابل 5 بالمائة في 2018.

وتأثرت الأسواق الناشئة، خلال الفترة الأخيرة، جراء قيام الأرجنتين برفع سعر الفائدة إلى 60 بالمائة، كما تأثرت أسواق ناشئة أخرى بصعود أسعار النفط، وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية.

وتخارج المستثمرون من الأسواق الناشئة، بسبب ارتفاع أسعار الفائدة عالميا وقوة الدولار، فيما أصبحت ديونها المتراكمة والمقومة بالدولار أكثر وطأة.