مصرف إسلامي (Getty)

القاهرة ـ رويترز

قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية البحرينية، عدنان أحمد يوسف، إن المجموعة تتطلع إلى إحياء خطة دخول السوق الأوروبية من خلال فتح مصرف إسلامي في فرنسا عام 2017، كما تضع عينها على أسواق الصين وإندونيسيا والهند.

ومنذ عام 2009 تقول مجموعة البركة إنها ستدخل السوق الفرنسية، من خلال فتح مصرف إسلامي، إلا أن المجموعة تقول إن الأزمة المالية العالمية تسببت في تجميد خطتها.
ونقلت وكالة “رويترز” عن يوسف قوله إن “مجموعته تسعى إلى الاستحواذ على مصرف في إندونيسيا عام 2016 أو 2017، وإنشاء مصرف أو مكتب تمثيل على الأقل في الصين، خلال العام الحالي”.
وأكد يوسف، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة منذ أغسطس/آب 2004، قائلاً :”نحن الآن على عتبة إحياء المشروع من جديد.. خلال 2017 سيبدأ المصرف العمل في فرنسا بإذن الله”.
وتابع الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة: “لدينا مكتب تمثيل في إندونيسيا، ولكن حان الوقت لشراء مصرف هناك.. نتحدث مع المحافظ ومكاتب للبحث عن مصرف.. بإذن الله خلال 2016-2017 سيكون لدينا مصرف هناك.. خلال هذا العام إذا لم يكن لدينا مصرف في الصين سيكون لدينا على الأقل مكتب تمثيل”.
وتعمل مجموعة البركة في 15 دولة في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، وبحسب المسؤول في المجموعة، فإنه “لدينا 600 فرع للمجموعة في 15 دولة بنهاية العام الماضي ونسعى إلى زيادتها إلى 648 فرعاً هذا العام وإلى 920 فرعاً بحلول 2020”.
ولم تعلن مجموعة البركة نتائجها السنوية بعد، لكن المسؤول قال إن أرباح مجموعته بلغت نحو 300 مليون دولار بنهاية 2015 ارتفاعاً من 275 مليون دولار في 2014.
وذكر أن حجم أصول المجموعة بلغ أكثر من 25 مليار دولار في نهاية 2015، مقابل نحو 23 مليارا في 2014 .
وأضاف: “نسعى إلى زيادة الأصول إلى 48 مليار دولار بحلول 2020 على أن تزيد الأرباح المستهدفة للمجموعة إلى ما بين 600 و620 مليون دولار من نحو 300 مليون دولار بنهاية 2015 و275 مليوناً في 2014”.