أديس أبابا / عبده عبدالكريم وإبراهيم صالح / الأناضول

قال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) إن التجارة في ظل العولمة الحالية فشلت في تعزيز التغيير الهيكلي للبلدان النامية وساهمت في زيادة عدم المساواة عالميا.

جاء ذلك خلال إطلاق "أونكتاد" تقريرها السنوي لعام 2018، الأربعاء، بمقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.

وأورد التقرير أن حركة التجارة الحالية أسهمت في تعزيز قوة وهيمنة الاقتصادات القوية والصاعدة، وأضعفت الاقتصادات النامية.

لكنه أشار إلى أن الصين تميزت في الأداء التجاري عالميا؛ نسبة لتفوقها في استخدام التكنولوجيا الرقمية في الإنتاج.

وتفوقت الصين على اقتصادات صاعدة مثل روسيا والهندوالبرازيل وجنوب إفريقيا.

ولفت التقرير إلى صعود نصيب روسيا والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا من الناتج الإجمالي العالمي من 3.7 بالمائة في 1990، إلى 7.4 بالمائة في 2016.

وقالت "راشمي بانجا"، كبير مسؤولي الشؤون الاقتصادية لدى "أونكتاد"، إن إفريقيا لديها الكثير لتقوم به لدخول العالم الرقمي، واستعادة بياناتها الخاصة.

ودعت "بانجا"، خلال عرض قدمته على هامش إطلاق التقرير السنوي، إلى وضع سياسة بناء قاعدة بيانات في إفريقيا، تمكن المستثمرين من تقييم فرص العمل والاستثمار فيها.

وزادت: "عالميا، من بين أكبر 25 شركة في مجال التكنولوجيا، هناك 14 شركة في الولايات المتحدة، و3 في أوروبا، و3 في الصين، و4 في آسيا، فيما توجد شركة واحدة في إفريقيا".

ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD)، تأسس عام 1964 كهيئة غير حكومية دائمة؛ وهي عضو رئيس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تختص بالتجارة، الاستثمار والتنمية.