نزوح أكثر من 3.3 ملايين بالعراق خلال 2014 (Getty)

بغداد-

قال تقرير حكومي عراقي، اليوم الأحد، إن العراق، الذي تراجعت إيراداته بسبب تدني أسعار النفط العالمية، بحاجة إلى 1.56 مليار دولار هذا العام لتمويل تدابير التصدي لأزمة إنسانية فجرها قتال تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأضاف التقرير، الذي نقلته وكالة “رويترز”، أن “بغداد التي تعاني من نقص السيولة وسط تراجع أسعار النفط وارتفاع الإنفاق العسكري المرتبط بقتال المتشددينالإسلاميين ستتمكن من تمويل أقل من 43% من الاحتياجات الإنسانية من ميزانيتها”، لافتاً إلى أن مشاركة المجتمع الدولي ضرورية لسد هذا العجز.

وفي وقت سابق من اليوم الأحد، أطلقت الأمم المتحدة نداء لتوفير 861 مليون دولار لمساعدة العراق في سد عجز في تمويل تدابير التصدي لأزمة إنسانية نجمت عن قتال تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال وزير الهجرة والمهجرين العراقي، جاسم محمد الجاف، في بيان صحافي إنه: “مع تزايد الاحتياجات لن تكفي المخصصات المحددة في الميزانية الاتحادية”، مضيفا أن يتوقع أن تسهم خطة الأمم المتحدة في تدبير التمويل اللازم لسد العجز في الاحتياجات الانسانية.
وأدى الصراع إلى نزوح أكثر من 3.3 ملايين شخص منذ 2014، وبحسب التقرير الحكومي، فإن: “حكومة العراق خصصت نحو 850 مليون دولار العام الماضي لجهود إيواء النازحين ومساعدتهم على العودة إلى المناطق التي تمت استعادتها لكنها في نهاية الأمر مولت أقل من 60 في المئة من هذه الجهود”.
وأغلب النازحين الذين يقيمون في مخيمات مؤقتة ومبان مهجورة في بغداد والمنطقة الكردية في شمال البلاد وغيرها من مناطق الأقلية السنية في البلاد.