محمد إبراهيم/ الأناضول

قالت بورصة قطر، إنها استطاعت جذب صافي تدفقات أجنبية بقيمة 1.45 مليار دولار خلال السبعة أشهر الأولى من 2018.

وأوضحت البورصة في بيان، الأربعاء، أن ذلك يعكس ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد القطري.

وحسب البيان، تجاوز المؤشر العام للبورصة خلال تعاملات اليوم، المستوى المسجل في 4 يونيو/ حزيران 2017 (الشهر الأول للمقاطعة العربية لقطر)، فيما ارتفعت القيمة السوقية بنحو 3.2 بالمائة خلال ذات الفترة.

وبورصة قطر، تعتبر ثاني أكبر أسواق المنطقة من حيث القيمة السوقية بعد السعودية بنحو 151 مليون دولار.

وأوضح البيان، أن المؤشر سجل ارتفاعا بنسبة 17.05 بالمائة منذ بداية العام وحتى نهاية جلسة اليوم، محققا الأداء الأفضل بين الأسواق الناشئة والمتقدمة خلال 2018.

ووصل المؤشر العام للنقطة 9976.51 نقطة بنهاية جلسة اليوم، مرتفعا من النقطة 9923.6 نقطة بجلسة الرابع من يونيو/ حزيران بالعام الماضي، بأعلى مستوى خلال 14 شهرا.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، أعلنت نحو إحدى عشر شركة قطرية زيادة حصص الأجانب لنسبة 49 بالمائة من رأسمال الشركة.

وتأتي خطط رفع نسبة تملك الأجانب للأسهم، تزامنا مع مساعي البورصة للانضمام إلى مؤشرات عالمية؛ ما يعزز تدفق الاستثمارات الأجنبية في السوق المحلية.

وتأسست سوق الدوحة للأوراق المالية في 1995، وبدأت رسميا عملياتها في مايو/أيار 1997، وفي يونيو/حزيران 2009، أُعيدت تسمية سوق الدوحة للأوراق المالية، لتأخذ اسم بورصة قطر.

وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو/حزيران 2017؛ إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه قطر بشدة.

وفرضت تلك الدول مقاطعة، شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والبرية؛ ما تسبب في إغلاق منافذ استيراد مهمة لقطر، البالغ عدد سكانها نحو2.7 مليون نسمة.