الإسكندرية - جاكلين منير

قال العالم فاروق الباز، مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأمريكية وعضو المجلس الاستشارى العلمى لرئيس الجمهورية، إن مصر تقاعست عن دورها خلال السنوات الماضية فى إفريقيا، فكان من المفترض أن تكون مصر هى أول الدول الداعمة لبناء سد أثيوبيا، وذلك ببنائه بالأيدى المصرية، لما لنا من خبرة سابقة فى بناء السدود امتلاكنا لأكبر سد فى العالم هو سد أسوان.

 

جاء ذلك المؤتمر الدولى "بيوفيجن الإسكندرية 2018"، فى دورته التاسعة والذى ينعقد فى الفترة من 20 إلى 22 إبريل 2018، الذى نظمتة مكتبة الإسكندرية.

وأضاف فاروق الباز، أن فى حالة إقامة مصر لسد إثيوبيا سيكون لها الكلمة العليا وتتحكم فى السنوات التى يستغرقها ملء خزان السد دون الإصرار بحصتنا المائية التى تحتها مصر فى الزراعة والحياة، مشيرا إلى أن لابد الآن أن نتعاون مع إثيوبيا حتى لا نتأثر بأى نقصان فى كمية المياه.


وأشار فاروق الباز، إلى أن مستقبل مصر فى أيدى الشباب، لأنهم يستطيعون نهضة مصر وعودتها من جديد إلى أن تكون دولة عظيمة مثل ما كانت عليها فى السابق، وذلك يأتى بعقول وطاقات الشباب فى مصر. 


وأوضح فاروق الباز: "أن على كل شاب ألا يكتفى فى العلم والمعرفة يحصلون على الشهادات الدراسية فقط، لأن الشهادة بمثابة أنك أنشأت تحتاج إلى شخص يأخذ بيدك إلى العلم أما عقب الانتهاء من الدراسة وحصول على الشهادة تكون انت المسئول عن معرفة وتحصين نفسك بالعلم".


وأشار إلى "أن الشهادات الدراسية لا تأهل الشباب إلى أن تكون محامى أو مهندس متميزا الا بتحصين العلم والمعرفة الدائمة، حيث لا يوجد عالما إلا أنه مازال يجمع العلم والمعرفة حتى ينفع بلده والنهوض بمصر"، مضيفا"الناس اللى بتقول نقرأ ليه بعد الشهادة دول ناس ملهوش لأزمة فى الحياة مش هيعروفوا يغيروا مصر".


وعن المراة، قال فاروق الباز، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يحترم المرأة المصرية بعد ما تعرضت له من تهميش، مضيفا أن مصر منذ قديم الزمن كانت تحى المرأة وتعلم قدرتها، فحيث كان هناك 18 إمرأة حكمت مصر، فلابد من الاهتمام بدور المرأة فى المجتمع.