كتب أحمد جمعة

فى إطار استمرار جهودها بالتعاون مع الجهات المختصة فى المنافذ وخاصة سلطات ميناء طرابلس فى ظل الفوضى الرقابية التي تشهدها معظم مناطق البلاد ، تمكن مركز الرقابة على الأدوية والأغذية التابع لهيئة الرقابة الإدارية فى طرابلس من إحباط إدخال مواد غذائية مميتة للبلاد خلال عمليات تفتيش تمت على مدار الأشهر والأسابيع الماضية.

 

الوثيقة
الوثيقة

 

 

 

 

الوثيقة
الوثيقة

 

 

الوثيقة
الوثيقة

 

 

ونشرت صحيفة المرصد الليبية مستندات تكشف كيفية وصول ثمان حاويات إلى ميناء طرابلس مشحونة بسلع ذات منشأ تركى ( شاى ) محملة بحوالى ربع مليون طن من السلع الغذائية الموردة إلى ليبيا لصالح الصليب الأحمر الدولى كإغاثة للمتضررين فيما تعد الأضرار الناجمة عن الإشعاع فى حالة كان عبر السوائل ضرراً محققا.

 

وعند التفتيش وإرسال عينات الفحص إلى مختلف جهات الرقابة والتحليل، تبين بأن الشحنة ملوثة بإشعاع نووى وفقاً لتقرير الفحص الصادر عن مركز البحوث النووية فى تاجوراء إضافة لتقرير قسم التحاليل المطابقة فيما يعد تناول هذه المواد إصابة محققة بمرض السرطان.

 

ومن جانبها طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مركز البحوث النووية بإتلاف البضاعة المصادرة فكان رده بأن هذا النوع من التلوث الاشعاعى لا يتم اعدامه إلا عن طريق التركيز والحفظ بمخازن خاصة لفترات طويلة حتى تتحلل أو إعادة الشحنة إلى الجهة الموردة منها فيما رفض منسق اللجنة المثول بعد استدعاء الجمارك والرقابة له لتقديم إيضاحات.

 

وفى نفس الشحنة بين التفتيش بأن من ضمن البضائع الملوثة إشعاعياً وجود كميات من المعكرونة وزيت دوار الشمس ( طهى ) وطماطم معجون وملح طعام وأرز وفاصوليا بيضاء وسكر أبيض جميعها ملوثة بالاشعاعات النووية.