كتب إيهاب المهندس

أودعت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شبيب الضمرانى، حيثيات حكم إعدام 21 متهمًا بقضية "خلية دمياط" الإرهابية، ليتمكن دفاع المتهمين من النقض على الحكم، ومرت القضية بمجموعة من المحطات الرئيسية، وهى:

 

المحطة الأولى: تلاوة أمر إحالة المتهمين

فى الجلسة المنعقدة مطلع شهر فبراير 2016 نظرت المحكمة أولى جلسات محاكمة المتهمين، ثم تلا ممثل النيابة العامة أمر إحالة، وأنكر المتهمون التهم الموجهة إليهم.

 

المحطة الثانية: سماع أقوال الشهود

مع عقد رابع جلسات المحاكمة استمعت المحكمة لأقوال الشهود، واستمعت المحكمة لأقوال الشهود على مدار 8 جلسات تقريبًا.

 

المحطة الثالثة: مرافعة النيابة العامة

فى الجلسة المنعقدة فى 24 أغسطس 2017 استمعت المحكمة لمرافعة النيابة العامة طالب ممثل النيابة فى نهاية بتوقيع أقصى عقوبة اتجاه المتهمين، وأكد أن المتهمين من الأول وحتى الـ25 تسللوا إلى لبيبا من الحدود الغربية للبلاد، والمتهمين الـ9 و13 و21 أقاموا معسكرات فى سيناء لتدريب العناصر الإرهابية، وانخرطوا فى صفوف العناصر الإرهابية بسوريا.

 

المحطة الرابعة: إحالة المتهمين للمفتى

فى الجلسة التى عقدت بتاريخ 19 ديسمبر 2017، قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شبيب الضمرانى إحالة 21 متهمًا لفضيلة المفتى لأخذ الرأى الشرعى فى إعدامهم.

 

المحطة الخامسة: الحكم على المتهمين

فى جلسة 22 فبراير 2018 وبعد نظر 19 جلسة فى القضية بـ"خلية دمياط" الإرهابية، أسدلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار شبيب الضمرانى وعضوية المستشار ين خالد عوض وأيمن البابلى وأمانة سر عمر عاشور، الستار عن الدعوى عقب صدور حكمها القاضى بالإعدام شنقًا لـ21 متهمًا بالقضية، كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد لـ4 متهمين والسجن المشدد 15 سنة لـ3 متهمين، ووضع المحكوم عليهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات.

 

المحطة السادسة: حيثيات الحكم

أودعت محكمة الجنايات حيثيات حكمها فى الدعوى وجاءت الحيثيات فى 37 صفحة، وجاء فى بداية الحيثيات تشكيل الدائرة، ثم رقم الدعوى رقم 2076 لسنة 2015 كلى شرق القاهرة، ثم أسماء المتهمين الـ28، ثم التهم الموجهة للمتهمين، ورد المحكمة على دفوع هيئة الدفاع، وفى النهاية نص الحكم.

وقالت المحكمة فى حيثياتها، إن غاية العقوبات فى الإسلام إصلاح المتجمع وردع المفسدين، ولابد من إعلان الحكم عليهم أمام الملأ ليكون فى ذلك ردعًا للفاعلين، قال تعالى "وليشهد عذابهم طائفة من المؤمنين"، إن قمة الفساد فى الأرض تتمثل فى إعلان الحرب على المجتمع من خلال تهديد أمن الناس، والاعتداء على أرزاقهم وممتلكاتهم، وأن شرعت للمصلحة العامة فهى ليست فى ذاتها مصالح بل مفاسد ولكن الشريعة أوجبتها لأنها مصلحة الجماعة الحقيقة وصيانة المجتمع.