كتب ـ هشام عبد الجليل

قال النائب مصطفى بكرى، إن مشاركة المصريين فى الخارج فى الانتخابات الرئاسية بهذا الحشد بمثابة رسالة قوية لكل القوى المعادية للوطن، سواء كانت فى الداخل أو الخارج، وأن المصريين جميعهم يقفون فى خندق واحد خلف دولتهم وقيادتهم، وأننا لن نتهاون بأى حال من الأحوال فى مصلحة الوطن، متابعًا: الضربة القاضية لكل أعداء الوطن فى الداخل والخارج ستكون يوم 26 مارس الجارى.

 

وأضاف بكرى، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن هناك العديد من الرسالة التى وجهها المصريون بالخارج بمشاركتهم فى ماراثون الانتخابات الرئاسية بهذا الحشد تتمثل فى أننا نقبل التحدى ولن نتهاون فى حقوق الوطن، وأننا نقف مع القيادة والدولة الوطنية التى تحارب الإرهاب، وأن الحديث عن المقاطعة لا قيمة له على الإطلاق، وأن المصريين متفاعلون مع وطنهم ويدركون تمامًا قيمة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية.

 

وتابع عضو مجلس النواب، من الرسائل أيضًا التواصل بين الداخل والخارج، وأن هذا التواصل يمثل مسألة أساسية تعنى أن الكل معنى بالمصلحة الوطنية والجميع يعى جيدًا قيمة المسئولية التاريخية، وأخيرًا المشاركة بهذه النسبة الكبيرة ستكون خير محفز للمصريين بالداخل الذين سيوجهون الضربة القاضية لكل أعداء الوطن من خلال صناديق الانتخابات.