كتب إبراهيم حسان

قال الإعلامى رامى جان، إنه عاد من تركيا يوم الثلاثاء الماضى، ولم يجد أى مشكلة عند دخوله المطار.

وكشف جان، خلال حواره مع الإعلامى وائل الإبراشى، ببرنامج "العاشرة مساءً" المذاع عبر قناة دريم، عن تفاصيل تجسس الإخوان على المصريين العاملين بتركيا، وقال إنه بدأ يشعر وهو فى تركيا، أن هناك من يتنصت عليه منذ 5 أشهر، عبر عدة أجهزة منها جهاز "العصفورة" الذى يتم وضعه فى الغرف لسماع ما يدور بالداخل وكذلك على بعد 100 متر من الغرفة، وعندما بدأ يتابع هذا الأمر، تحدث فى البداية مع صاحب العقار واكتشف أنه تابع لهم، وقال له فى النهاية: "متزعلش منى.. دى الأوامر.. وإذا كنت تريد أن تنزعج فانزعج منهم هم".

وكشف عن أنه عندما قرر أن يتجه إلى الشرطة للإبلاغ عن هذا الأمر، واجه ضغط كبير بسبب ذلك القرار، حيث اقتحم صاحب المنزل عليه غرفته، حتى يجبره على الرحيل دون تقديم بلاغ، بعد ذلك تم الضغط عليه فى القناة التى يعمل بها، بتقليل المرتب والتنصت عليه أيضا، وامتلك تسجيلات ومستندات تثبت كلامى.

وتابع: "المشكلة بينى وبين الدكتور أيمن نور، أنه لا يريد ترحيلى إلى مصر، حتى لا أثبت قصتى، وحينما تم الموافقة على سفرى اصطحبنى إلى المطار ثلاثة من عناصر  المخابرات التركية وظلوا معى حتى ركوب الطائرة".

وأشار إلى أنه تم حبسه 6 أيام فى تركيا منهم 5 أيام أضرب فيهم عن الطعام، وانتاب الأتراك شعورا بالقلق بسبب حقوق الإنسان، فطلبوا منه أن يطرح ما يريد، فطلب منهم هاتف لإرسال رسالة لوائل الإبراشى حتى يتحرك لإرسال أحد من السفارة له فى محبسه، فسأله الضابط التركى لمن أرسل الرسالة، فقال له لصديق لى بمصر حتى يطمئن أهله علي، وفى اليوم الثانى وجد محامى أيمن نور فى قسم الشرطة المحتجز به، يصطحبه إلى المطار، تمهيدا للرحيل إلى مصر.