كفر الشيخ – محمد سليمان

قال الداعية السلفى هشام البيلى، إنه لم يطالب اللاعب الدولى محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزى ومنتخب مصر، بالتوبة وترك كرة القدم، مؤكدا أنه لايعلم أى شئ عن اللاعب إلا عقب قيامه بالرد على إحدى الفتاوى الخاصة بشأن حكم السجود عند إحراز اللاعبين هدفا واتخاذه وسيلة دعوية.

وأكد الداعية في بيان له، أن الفتوى المنشورة فى الفيديو الذى أذيع أمس الإثنين، لم تسجل فى مسجد من مساجد الأوقاف، وإنما سجلت فى المسجد النبوى بالمدينة المنورة، أثناء أدائه مناسك العمرة، وجوابًا على بعض الأسئلة التى وصلته، ونشرت مسجلة عبر الشبكة العنكبوتية، ولم تكن أبدًا فى مسجد هندسة الرى بمدينة بيلا، أثناء إلقاءه درس أو خطبة.

وأضاف أن الفيديو حاول إلصاق تهمة الفكر المنحرف والإرهاب إليه، مؤكدًا أنه من أكثر الناس تبرؤًا من الأفكار المنحرفة والإرهابية التي يروجها البعض، من خلال موقعه الرسمى على الشبكة العنكبوتية، بما يحمله من مواد صوتية ومرئية متعددة يعجز المحصى عن إحصائها إلا بتعب ونصب تشهد بهذا، مشيرًا إلى أن حربه على التكفيريين والتفجيريين معلومة ومشهودة.

وأكد البيلى أنه يحارب جميع الأفكار المنحرفة التي تدعو إليها الجماعات المحظورة والمنحرفة بجميع أطيافها وأفكارها أمر مكرر من قديم، ابتداء من الإخوان ومرورًا بداعش وتنظيم القاعدة وبيت المقدس وولاية سيناء والتكفير والهجرة وانتهاء بالأحزاب المنتسبة زورًا للإسلام، والتى تدعى "السلفية".

وأوضح أنه يدافع عن الدولة والجيش والشرطة بلسانه ودعوته، مقرا فى ذلك منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع ولاة الأمور، مؤكدا أنه لا يجامل بذلك أحدًا، بل تعبدًا لله عزو وجل بالدعاة لولاة الأمر، والوقوف جنبا إلى جنب مع الدولة التى نسعد بنهضتها ونفرح بقوتها.

وأشار إلى أنه من أكثر الناس دعوة للوسطية والدعوة إلى الله، بالأساليب الشرعية كما قال – عز وجل:" أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هى أحسن"، مضيفًا أنه ممن تربى فى مجالس كبار العلماء، وعلى كتب ثلة من علماء الأزهر من الراسخين فى العلم، كالشيخ محمد حامد الفقى، والشيخ خليل هراس وأحمد شاكر وغيرهم، حيث تعلم منهم العلم والعمل.

كان الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، قد قرر أمس الإثنين، وقف مدير إدارة أوقاف بيلا وجاء بيان الأوقاف، إن البيلى ألقى درسا بأحد مساجد إدارة بيلا، أكد فيه أن اللاعب المصرى المحترف بليفربول محمد صلاح، لا يمثل الإسلام، وعليه التوبة عما يفعل، وذلك فى رده على سؤال "ما إذا كان النجم المصرى سفيرًا للإسلام، ونجح فى تحسين صورة الدين بأدائه وأخلاقه داخل الملعب وخارجه".