كتب هيثم سلامة

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، عقب افتتاحه مركز قيادة شرق القناة لمكافحة الارهاب العديد من الرسائل، والتى منها أن مصر تقود حرباً على الإرهاب و أعطى إشارة البدء فى تنمية سيناء، وتجديد دعوة المصريين شعباً أو رجل أعمال و منظمات المجتمع المدنى للمشاركة فى التنمية والنمو الاقتصادى.

 

1.  ما يحدث فى سيناء من عمليات إرهابية ليس وليد عام أو عامين أو ثلاث سنوات، ولكن خطط له خلال 15 عاما فى كل أنحاء مصر.

2. إن ما نشهده من عمليات إرهابية فى سيناء ،هو ترتيب الهدف منه إسقاط مصر.

3. إن الجهد المبذول من القوات المسلحة وأجهزة جمع المعلومات يكشف حجم البنية التحتية للإرهاب وضخامته.

4. أن الدولة تعمل حاليًا على مشروعات تنموية بسيناء بإجمالى تكلفة 175 مليار جنيه، بخلاف مشروعات بـ100 مليار أخرى، حتى لا يتصور البعض أننا سنفرط فى شئ منها.

5. إن بناء وتعمير سيناء لا يصح له أن ينتهى فى عام 2030 مطلقاً، بل سينتهى البرنامج كاملاً فى عام 2022، مشيراً إلى ضرورة تكاتف الحكومة والمواطنين ورجال الأعمال والمستثمرين.

6. السيسى للإرهابيين بسيناء: هتتشالوا من على وجه الأرض.. ومن يسلم نفسه سيحاكم.

7. أوضح الرئيس السيسى غضبه عقب افتتاح حقل ظهر، مشيرا أنه من حقه الغضب والجميع الآن شاهد جزءًا مما يحدث على أرض سيناء، مشيرا أنه لن يسمح لأحد أن يُدخل إلى مصر مرة أخرى الفوضى والخراب والتدمير، ومن حق المصريين الشرفاء أن يغضبون.

8. السيسى يؤكد أنه بالتزامن مع محاربة الأرهاب، هناك حرب آخرى وهى معركة البناء والتعمير، والتى تجرى على قدم وساق.

9. وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، الشكر لفريق المهندسين بالقوات المسلحة المصرية، خلال افتتاحه قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب، ومتابعة نتائج العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018، كاشفاً عن أن مركز قيادة القوات تحت الأرض بـ 27 متراً.

10 . الرئيس السيسى طالب مؤسسات المجتمع المدنى بالمساهمة فى تنفيذ برنامج التنمية خلال الأربع سنوات المقبلة.