كتب محمد شرقاوى

قال الفريق محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، إن حجم القوات المشتركة على كافة الاستراتجيات والأهداف الفورية للبؤر الاجرامية بإمكانية 355 طائرة أنواع، كما يبلغ عدد الطائرات التى تقوم بالتنفيذ والمراقبة ودعم القوات 230 طائرة أنواع، كما تقوم 65 طائرة أنواع بتأمين الحدود الغربية، كما تؤمن الحدود الجانبية 160 طائرة أنواع، وهناك تأمين رادارى مع المقاتلات، و15 كتيبة أنواع بإمكانية 3100 مقاتلا، و150 مركبة أنواع، لتنفيذ سيناء 2018 للقضاء على البؤر الإجرامية وتنفيذ خطة تنمية سيناء وذلك بالتعاون مع وزارة الداخلية.

وأضاف فريد، خلال تقرير بثه التلفزيون المصرى عن افتتاح الرئيس السيسى لقيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب، ومتابعة نتائج العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018، أن المرحلة الثانية هى عملية شاملة بشبة جزيرة سيناء وفرض السيطرة، والمرحلة الأولى بدأت بعد قرار الرئيس وانتهت يوم 8 نوفمبر 2018، واستكمال بناء خريطة المعلومات من خلال جمع المعلومات ولتنفيذ خطة مكثفة للرصد الدقيق لتحديد وكشف البؤر الاجرامية بشمال ووسط سيناء والتعاون مع أهالى سيناء الشرفاء.

وتابع رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، أن هناك إعادة تنظيم وتدريب لقوات مكافحة الإرهاب من القوات المسلحة والشرطة المدنية وتحديد المهام العمل لتنفيذ مخطط واقعى ومكثف وتنظيم تعاون بين قوات مكافحة الإرهاب تنفيذ مخطط الشرطة والجيش لتأمين المنطقة، ورفع كفائة التجهيز الهندسى للارتكازات الأمينة لتوفير الحماية للقوات أثناء تنفيذ المهام، وتأكيد جاهزية المنشآت والوحدات الإدارية والخدمية بمحافظة شمال سيناء وتنفيذ خط تأهيل نفسى ومعنوى للقوات المشتركة فى العملية يرتكز جوهرها بعقيدة القوات المسلحة إما النصر أو الشهادة فى سبيل تحقيق أمن الوطن، والتنسيق مع  كافة مؤسسات الدولة لصالح العملية.

وأوضح أن جميع الإجراءات القانونية تمت على  أكمل ما يكون سواء داخل القوات المسلحة أو بين الشرطة المدنية، ومع كافة أجهزة الدولة المعنية، وتأكيدا على البعثات الدبلوماسية فى الخارج، من خلال مكاتبها لإظهار عمليات مكافحة الجماعات الإرهابية، والمطلوبين جنائيا أو المتسللين عبر الحدود، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والهئية العامة للاستعلامات.  

وأوضح أن هناك استمرار لتنفيذ خطة التأمين الشاملة بسيناء للأنشطة الدينية والسياحية والثقافية، والترفيهية والعلاجية، وفتح قنوات اتصال مع عدد من الدول الصديقة والشقيقة لتبادل التعاون المتصل مع ضبط الخارجين عن القانون والتعامل معهم، ودقة فحص العائدين من البؤر الإجرامية، وضبط العناصر المتطرفة أو المتورطين فى ارتكاب عمليات عدائية أثناء الهروب، تحديد عناصر التمول لعناصر الارهاب واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتعاون مع اجهزة الدولة المعنية، لتجفيف منابعها.

وتابع الفريق: " قيام وسائل الإعلام بفضح المنظمات الإرهابية ونشاط قيادتها بالخارج، بالتحريض ضد الدولة ومؤسساتها مما يسهم فى زيادة الوعى واصطفاف المجتمع خلف مؤسسات الدولة، وتنظيم قوافل دينية إلى المجتمعات السكانية لنشر تعليم الدين الاسلامى الصحيح وإزالة الأثار السلبية للأفكار المغلوطة من أذهان الجماهير ودعم عواقل وشيوخ القبائل على المستوى الرسمى بما يسمح بعرض المطالب والمشاكل الخاصة بهم، وأنسب الحلول المتاحة بما يحقق الاستقرار المجتمعى، ودفع أطقم طبية وسيارات إسعاف للمشاركة مع القوات المسلحة فى أعمال التامين الطبى للمواطنين فى مناطق العملية، واستمرار تقديم الخدمات اللوجيستية والتسهيلات اللازمة لأهالى سيناء، والمتابعة المستمرة للمطاحن والمخابز القريبة من مناطق الأحداث وتغطية احتياجتها ودفع سيارات مجهزة لتوزيع السلع الغذائية، وفرض تعويضات مالية ومعاشات استثنائية ومواد تموينية فى إطار الضمان الاجتماعى".