كتبت رباب فتحى

ألقت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الضوء على اتفاق تصدير الغاز الطبيعى من إسرائيل للقاهرة بقيمة 15 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وقالت إن الاتفاقية بين حقلى تمار ولوثيان البحريين الإسرائيليين للغاز مع شركة دولفينوس المصرية من شأنها أن تساعد مصر على أن تتحول إلى مركز إقليمى للغاز الطبيعى وأن تصبح مصدرا للغاز مرة أخرى.

 

وأضافت الصحيفة أن معظم الغاز الذى سيتم تصديره إلى مصر سيستخدم للسوق المحلى، ولكن فى ضوء الاكتشافات الكبيرة التى أعلنت عنها مصر مؤخرا، مثل حقل ظهر العملاق، يمكن للقاهرة أن تعود إلى مكانتها كمصدر للغاز مرة أخرى.

 

وأشارت "فايننشال تايمز" إلى أن هذه الاتفاقية كذلك من شأنها أن تعزز إمكانية إنشاء مركز تصدير جديد للغاز فى شرق البحر المتوسط، الأمر الذى سيهم أوروبا بشكل خاص، نظرا لقلقها من تراجع الإنتاج من بحر الشمال واعتمادها بشكل كبير على روسيا.

 

وقالت شركة "ديليك" الإسرائيلية للحفر فى بيان لها إنها وشريكتها "نوبل إنرجى"، التى مقرها تكساس تنويان البدء فى مفاوضات مع شركة غاز شرق المتوسط لاستخدام خط الأنابيب، بحسب رويترز.

 

ومن بين الخيارات الأخرى قيد الدراسة لتصدير كمية الغاز البالغة 64 مليار متر مكعب استخدام خط الأنابيب الأردنى الإسرائيلى الجارى بناؤه فى إطار اتفاق لتزويد شركة الكهرباء الوطنية الأردنية بالغاز من حقل لوثيان.

 

وقال يوسى أبو الرئيس التنفيذى لديليك للحفر لرويترز "مصر تتحول إلى مركز غاز حقيقى.. هذه الصفقة هى الأولى بين صفقات أخرى محتملة فى المستقبل."