0bec7d9198.jpg

hjntyj

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الحوار هو العلاقة الوحيدة التي يجب أن تربط بين أتباع الأديان المختلفة.

وقال شيخ الأزهر الشريف ، خلال لقائه مع وفد من كنيسة (كانتربري) البريطانية، اليوم الأربعاء، إن رؤية الأزهر للحوار تتمثل في أنه ينطلق من ثلاث حقائق أساسية هي أن الله عزوجل خلق الناس مختلفين, وأن حرية الاعتقاد مكفولة للجميع, والحقيقة الثالثة أنه ليس من طريق للتعارف إلا الحوار, ولذلك فإن الأزهر لايؤمن بنظرية صراع الحضارات, كما يرفض العولمة التي تسعى لتهميش الثقافات المختلفة, وقولبة الجميع في ثقافة واحدة.

وأضاف، أن الحوار يجب ألا يكون في العقائد لأنها ستظل دائما نقطة اختلاف, كما أن الحوار يجب أن يكون متكافئا وليس إملاء من طرف على آخر, وهو ما ميز الحوار بين الأزهر وكنيسة (كانتربري).

وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن الأزهر أعاد تشكيل مركز الحوار ليكون أشمل من السابق, بحيث لا يقتصر على الحوار بين الأديان فقط, بليمتد إلى الحوار بين الثقافات والحضارات الإنسانية المختلفة.

وأوضح، أن الحوار هو مبدأ قرآني أصيل, ولذلك فإن التاريخ الإسلامي لم يشهد أية حروب شنها المسلمون لإجبار الناس على تغيير عقائدهم بل كانت كل هذه الحروب لرد العدوان أو لحماية الحرية العقدية.

بدورهم, عبر أعضاء وفد كنيسة (كانتربري)، عن سعادتهم بتأكيد فضيلة الإمام الأكبر أهمية مبدأ التعارف, وأكدوا حرصهم على الاسترشاد بآراء فضيلته كونها تمثل منطلقا مهما للحوار بين الأديان, كما أبدى أعضاء الوفد إعجابهم بتجربة بيت العائلة المصرية, معتبرين إياها تمثل تطبيقا عمليا على الحوار بين الأديان في المجتمع.

أ ش أ