f821cda07d.jpg

795أ ش أ

حذر مرصد الأزهر من أن مسلحي “تنظيم” داعش بدأوا, بعد سقوط معاقلهم في الشام (العراق وسوريا)، في الفرار والبحث عن ملاذات آمنة في آسيا وأفريقيا مثل: “أفغانستان، وغرب إفريقيا، وباكستان، وليبيا، وآسيا الوسطى”، مشيرا إلى أن أفغانستان تمثل مناخا مناسبا لتنظيم “داعش”، إذ تتشابه مع العراق وسوريا في تواجد تنوع طائفي، وهو الأمر الذي يمكن عناصر التنظيم الإرهابي من اللعب على وتر الطائفية، وبالتالي إيجاد تربة خصبة للقيام بعملياتهم الإرهابية والتمركز هناك.

ونقل بيان للأزهر الشريف، عن وكالة أنباء “خاورميانه” الأفغانية، أن أعداد المقاتلين الأجانب التابعين لتنظيم “داعش” في ازدياد في الوقت الراهن، خاصة في مدينة درزاب بولاية جوزجان شمال أفغانستان، حيث أكد رئيس المدينة باز محمد أن أعداد مسلحي “داعش” الأجانب في المدينة وصل حتى الآن إلى 125 مسلح تقريبا، مبينا أن هؤلاء الأجانب يحملون الجنسيات “التركمانية، والشيشانية، والطاجيكية، والأوزبكية، والباكستانية، والجزائرية، والفرنسية”، وأن أكثرهم يتحدثون اللغة العربية، الأمر الذي يشير لاحتمال أن يكونوا من أعضاء التنظيم الفارين من سوريا والعراق.

وأشار البيان إلى أن توجه مسلحو “داعش” إلى إفريقيا; يعد أحد الخيارات المرجحة بقوة، وقد تواردت الكثير من الأنباء التي تؤكد عودة بعض الأفارقة الذين كانوا يقاتلون في صفوف “داعش” بسوريا والعراق إلى موطنهم الأصلي.

وفي هذا الصدد، حذر مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي من إمكانية عودة حوالي 6 آلاف مسلح أفريقي قاتلوا في صفوف “داعش” إلى القارة السمراء; داعيا الدول الإفريقية إلى الاستعداد بقوة للتعامل مع عودتهم, مشيرا إلى أن هناك تقارير تفيد بوجود 6 آلاف عنصر أفريقي ضمن 3 ألفا انضموا إلى داعش, وهو الأمر الذي يثير مخاوف من أن يتكرر ما حدث في الجزائر حين عاد مقاتلون من أفغانستان وأنشأوا جماعات مستقلة حصدت أرواح آلاف الأبرياء.