a05f647fb0.jpg

وزير-الاوقاف(أ ش أ)

أعلن وزير الأوقاف الدكتور “محمد مختار جمعة” أن دعم جهود وصمود الدولة الوطنية في مواجهة الإرهاب هو العنوان الأشمل للمؤتمر الدولي الثامن والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذي تنظمه الوزارة يومي 26 و27 فبراير الحالي تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي والذي سيكون نقطة تحول فكرية للتصدي للإرهاب.

وأضاف وزير الأوقاف أن مؤتمر الأوقاف مؤتمر عالمي يتناسب مع مكانة مصر وريادتها في مواجهة الإرهاب.

وأكد أن دعم صمود الدولة الوطنية بالفكر والعمل والدعاء لمواجهة الإرهاب هو فرض عين على كل مواطن في ظل وجود قوى الشر والإرهاب في ظل الظروف الراهنة التي تواجهها الدول جراء الإرهاب، موضحا أن فرض العين لا يعني الخروج لكل المواطنين للجهاد لأن لذلك نظاما محددا تضعه الدول ولكل فرد دوره لحماية وطنه لأن حماية الأوطان من لب الأديان.

وطالب كل الشعوب بالالتفاف حول دولها الوطنية للتصدي للإرهاب الذي أصبح ظاهرة عالمية مشيرا إلى دور العلماء والمفكرين والمثقفين لدعم ذلك التوجه.

وأعلن وزير الأوقاف أن المؤتمر سيناقش 40 بحثا منقحا تم إجازته ولا تزال أمانة المؤتمر تتلقى أبحاثا أخرى حول محاور المؤتمر المختلفة, ومنها محور التأصيل الشرعي للتصدي للإرهاب ودعم صمود الدولة الوطنية لمواجهة الإرهاب وتقوية بنائها.

وأوضح أن المؤتمر سيناقش صناعة الإرهاب ومخاطره وحتمية المواجهة وآلياتها من خلال 5 محاور تتضمن مخاطر الإرهاب الدينية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية وسبل المواجهة التربوية والعسكرية والفكرية ودور الإعلام والمجتمع المدني ومختلف المؤسسات لمواجهته وسبل دعم الدولة الوطنية ضد الإرهاب ووضع استراتيجية دولية لدحر الإرهاب إضافة لتحديد مفهوم الإرهاب وصناعته وأسبابه.