كتبت ريم عبد الحميد

قالت صحيفة "واشنطن بوست"، إنه فى ظل القلق العالمى من نهج الرئيس دونالد ترامب إزاء الشئون العالمية، كان للمسئولين الأمريكيين رسالة لمجموعة من نخبة رجال السياسة الخارجية فى أوروبا المجتمعين فى ميونيخ مفادها تجاهل تغريداته.

 

وأوضحت الصحيفة أن المشرعين الأمريكيين الديمقراطيين والجمهوريين وكبار مسئولى الأمن القومى فى إدارة ترامب قدموا النصيحة نفسها سرا وعلانية، وقدموا وجهة نظر مختلفة عما يكتبه ترامب على تويتر، وهو أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بقوة بحلفائها الأوروبيين وتشعر بالغضب من الكرملين بسبب التدخل فى الانتخابات ولا تفكر فى ضربة وقائية ضد كوريا الشمالية لوقف برنامجها النووى.

 

لكن ترامب نفسه شارك فى الترويج لوجهة نظر مخالفة لهذه الرسالة واستهدف مستشارة للأمن القومى إتش أر ماكماستر على السوشيال ميديا لأنه نسى أن يقول أمام المؤتمر الأمنى فى ميونيخ أن انتخابات 2016 لم تتأثر بالتدخل الروسى، وهى النتيجة التى لم تدعمها أى وكالات للاستخبارات. وقالوا إنهم لن يستطيعوا أبدا على الأرجح أن يحددوا ما إذا كان التدخل الروسى قد رجح كفة ترامب فى الانتخابات.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن التصميم على تجاهل تغريدات ترامب المتعلقة بالسياسة الخارجية كان من قبل الحزبين. وقال السيناتور الديمقراطى جان شاهين قوله إنه هناك مزيد من الدعم لاستمرار السياسات الأمريكية القديمة أكثر مما يبدو من بعض هذه التصريحات.

 

وقال النائب الجمهورى مايكل ترنر، إن القيم هى نفسها والعلاقات هى نفسها، وما نراه هو إدارة مستعدة  للضغط على الأنظمة.