قال الدكتورعبد العاطى سلمان، رئيس هيئة المواد النووية الأسبق، إن التعاون بين مصر وروسيا فى إقامة محطة الضبعة النووية سيطلق فرصا هائلة للتعاون بين البلدين فى مجال الوقود النووى، بما فى ذلك عمليات استكشاف وتعدين وتصنيع اليورانيوم والوقود النووى، مشيرا إلى أن مصر وروسيا تتمتعان بتاريخ مشترك وحافل فى مجال التعاون العلمى.

جاء ذلك فى تصريحات للدكتور سلمان نقلها بيان صحفى وزعته فى القاهرة اليوم المؤسسة الحكومية للطاقة النووية الروسية "روساتوم".

واستعرض سلمان المزايا الكبيرة التى يمكن لمصر اكتسابها من الخبرات الفنية والتكنولوجية لشركة روساتوم، من خلال مشاركتها فى تنفيذ هذا المشروع العملاق، مشيرا إلى أن محطة الضبعة المزمع إقامتها تمثل الخطوة التالية لتوثيق الشراكة العلمية والاقتصادية والتكنولوجية بين البلدين.

ومن جانبها، قالت الدكتورة هدى أبو شادي، عضو المجلس التخصصى للتعليم والبحث العلمى التابع لرئاسة الجمهورية ورئيس مركز الدراسات النووية بجامعة القاهرة - فى تصريحات نقلها البيان- : "مصر لديها محطة نووية تجريبية تمت اقامتها خلال الستينات بمساعدة الخبراء الروس. ولكن بعد 50 عاما من إقامة تلك المحطة التجريبية، أصبحنا فى حاجة ملحة لتحديث وتطوير خبراتنا ومعلوماتنا فى مجال المحطات النووية الحديثة، ولذلك فإن اقامة محطة الضبعة النووية سيساعدنا على اكتساب المعرفة التكنولوجية والعلمية، وسيقترن ذلك بزيادة عدد خريجى أقسام الهندسة للمشاركة فى العمليات الانشائية للمحطة. وفى المستقبل، ستكون مصر فى حاجة لأكثر من محطة نووية واحدة لمواجهة الطلب على الطاقة نتيجة الزيادة السكانية فى مصر".