كتب كامل كامل

انتقد المفكر الإماراتى على محمد الشرفاء الحمادى، عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية، وهشام جنينة وحمدين صباحى بسبب تصرفاتهم الأخيرة، ووصفهم بـ"أهل التدمير والمشتاقون للزعامة على حساب الشعب".

وقال "الشرفاء" فى تصريحات لـ"اليوم السابع":"مرت على العالم العربى عاصفة من الفوضى اقتلعت فى سيرها روابط الأخوة وأسقطت أسوار الأمن والاستقرار في بعض الدول العربية، تدفعها أياد خبيثة وقوى جبارة تقف خلف الفوضى لتحطيم روابط الدول العربية فيما بينها، ولإسقاط تقدمها وتهديد استقرار شعوبها لينشغل كل شعب فى دولته، يمارس كل أنواع التدمير والقتل والتشريد لأهله وأشقائه".

وأضاف، أنهم النخبة المثقفون الذين استهوتهم شعارات الديمقراطية الغربية والتي سبقت مجتمعاتنا مئات السنين، والتي شنت على العالم العربى حروبًا استعمارية للاستيلاء على ثروات العالم العربي وترويضه وكسر إرادته، حتى لا يشكل فى المستقبل أى خطر يهدد أمن إسرائيل وجرفت العاصفة الفوضوية الحالمين بالديمقراطية وسط الذئاب والوحوش المسعورة وتبارى السياسيون فى الاستجابة لنداء التدمير والتحريض على أوطانهم، فأين العراق اليوم؟.

وأوضح أن مصر شامخة بشعبها وجيشها وشرطتها، تسطر ملحمة للوحدة الوطنية من أجل الحفاظ على أمن المواطن وأمن الوطن، وإذا فقد الأمن سقط كل شيء وعمت الفوضى وضاع الوطن، مضيفًا :"نداء أوجهه لكل المثقفين من أبناء المحروسة، وعلى رأسهم المشتاقون للزعامة على حساب الشعب والوطن، لا يدركون أن إثارة الفوضى والتحريض على أمن الوطن يؤدي إلى سقوط الدولة؟!.. ألم يدرك المثقفون ويعتبرون ما حدث في بلدان شقيقة أفلا يبصرون؟ ومصر تتحدى المستحيل تعميرًا وتطويرًا وبناءً وأمنًا وثروات تتفجر من الأرض زرعًا ونباتًا، وفي البحر بترولا وغازًا يبشر أبناء مصر بخير قادم وإنجازات كالمعجزات تتحول إلى أسطورة؟".

وتابع :"أيها المثقفون الذين لا يدركون أى حفرة سيقعون فيها مأخوذين بشعارات الديمقراطية الزائفة والتظاهر السلبى، فماذا سيفعلون عندما تفتقدون الأمن.. هل ستحميهم الديمقراطية؟ وهل تستطيع تجمعاتهم أن تحمى وطنهم من السقوط؟ لكي لا يصبحوا معاول هدم لأوطانهم، عليهم أن يتفكروا ويعتبروا مما حدث لإخوانهم من تشرد وتسول على أبواب المستعمرين، من هانت عليهم أنفسهم وهانت عليهم أوطانهم، الأمن والاستقرار عنصر التقدم والازدهار، فلتخرس كل الأصوات النشاز التى تعوى مسعورة دون بصيرة وحمير تسعى إلى التدمير في المحروسة".

وقال الحمادى موجها لحديثه لـ"الثلاثى المشتاق للزعامة" :"احترسوا من غضبة الشعب تصيبكم وينبذكم الوطن، احترسوا من التحريض على تهديد وطنكم، احترسوا من الاستعانة بعدوكم، احترسوا من رغبة الانتقام التي تعمي البصر والبصيرة وتفقد العقول وتسقطه في الهاوية، عندئذ لن ينفع الندم".

واختتم "الشرفاء" تصريحاته، قائلا :"تحيا مصر عزيزة حرة رغم أعدائها في الداخل ورغم المؤامرات ورغم ما تتمناه الذئاب والثعالب ستنصر إرادة الشعب، وهو يسطر ملحمة تاريخية في الوحدة الوطنية شعبًا وجيشًا وشرطة، يعزفون لحن المجد والكرامة ويستدعون التاريخ ليسجل بأحرف من نور هذه الملحمة، فسيروا على بركة الله، فالله أقوى وأقدر على هزيمة المعتدين والطامعين".