كتب محمود عبد الراضى

قال اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير الأمنى، إنه توجد جرائم موسمية أى بمناسبة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ولا توجد انتخابات بدون جرائم مصاحبة لها، ويضاف إليها الجرائم المعنوية، وقد سجلت الإحصائيات أعلى معدلاتها عام 2005 بمصر بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وذادت بارتفاع ملحوظ عام 2013 بانتخابات محمد مرسى الخائن ومجلس الشعب، وانعدمت تمامًا لدرجة الصفر عام 2014 فى ترشح السيسى ونواب البرلمان، ولم تسجل جناية أو جنحة واحدة.

 

وأضاف الخبير الأمنى، لـ"اليوم السابع"، أن تلك الجرائم معاقب عليها، وقد تصل العقوبة للإعدام فى حالة تلقى دعم مالى أو تبرعات أجنبية بغرض إزاحة من يستحق، والتخابر والتعاون مع دول أو منظمات دولية معادية، وتشمل جرائم الترشح يعقبها جرائم الاقتراع، وتنتهى بجرائم الفرز وإعلان النتيجة، وحاليًا يمكن تطبيق قانون العقوبات المعدل عن الكيانات الإرهابية المشاركة لتلك الجرائم حتى ولو لم تكن متواجدة بمسرح الجريمة.