كتبت سارة علام

تحل اليوم، الأحد، ذكرى عيد القديسة دميانة الشهيرة لدى الأقباط، وقد تم إطلاق اسمها على عدد من الكنائس والأديرة، ولها دير يحمل اسمها ببرارى بلقاس بالدقهلية، يضم مزارها التاريخى، وفى هذا الصدد يستعرض "اليوم السابع" أهم 9 معلومات عن القديسة دميانة.

 

- من قديسات القرون الأولى فى المسيحية وهى أول راهبة فى التاريخ وارتبط اسمها بقصة الأربعين عذراء.

 

- وُلدت من أبوين مسيحيين تقيين فى أواخر القرن الثالث، وكان أبوها مرقس واليًا على البرلس.

 

- تقدم أحد الأمراء إلى والدها يطلب يدها، وكانت معروفة بتقواها ومحبتها للعبادة مع جمالها وغناها وأدبها، وعرض الوالد الأمر عليها، فأجابته: "لماذا تريد زواجى وأنا أود أن أعيش معك ؟ هل تريدنى أن أتركك ؟

 

- فى سن الثامنة عشر كشفت عن عزمها على حياة البتولية، فرحب والدها بهذا الاتجاه، ولتحقيق هذه الرغبة بنى لها قصرًا فى جهة الزعفران بناء على طلبها، لتنفرد فيه للعبادة، واجتمع حولها أربعون من العذارى اللاتى نذرن البتولية.

 

-عاشت القديسة مع صاحباتها حياة نُسكية رائعة، امتزج الصوم بالصلاة مع التسبيح الذى حوَّل القصر إلى سماء يُسمع فيها صوت التهليل المستمر.

 

- أمام اضطهاد دقلديانوس الحاكم الرومانى، ترك والدها المسيحية وعاد للوثنية ولكن دميانة واجهته فتاب مرة أخرى.

 

- بعد أيام علم دقلديانوس أن دميانة هى السبب فى رجوع والدها مرقس إلى الإيمان المسيحى، فأرسل إليها بعض الجنود، ومعهم آلات التعذيب، للانتقام منها ومن العذارى اللاتى يعشن معها.

 

- تروى كتب التراث المسيحى أن القديسة سجنت وعذبت ولكن جسدها لم يتأثر لأن الملائكة كانت تشفيها، حتى جاءت الأوامر بضربها بالسيف فاستشهدت هى والأربعين عذراء.

 

- يقام للقديسة دميانة مولد فى ديرها ببلقاس وتتلى لها المدائح وتقدم لها النذور وتشفع لأهل الكتاب.