كتب إسلام جمال

روى محمد هانى، مشغل ماكينة حفر الأنفاق بقناة السويس، كواليس العمل فى مشروع حفر أنفاق قناة السويس، فى الجلسة الختامية لمؤتمر "ذاكرة وطن" بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن العاملين بهذا المشروع كانوا يعملون بمنطق أنهم يخلقون حياة جديدة فى هذه البقعة من أرض سيناء.

وقال هانى فى كلمته: "أول يوم كان بالنسبة لى استكشاف للمنطقة، إزاى هنعمل نفق فى المكان ده، وده كان أول تحدى إزاى هنقدر نمشى ونعبر فى الطريق ده والتربة دى".

وأضاف: "قعدنا مع بعض ودرسنا الطرق وحطينا خطط وبدأنا ننفذها عشان نعدى المكنة بسلام عشان نقدر نوصلها لمكانها، ثم مرحلة تحسين التربة، ده عشان نقدر نعبر لشرق وغرب القناة فى أسرع وقت".

وواصل: "أى مشروع تانى كان ممكن يتعمل قبل النفق كان هيفشل، واتدربنا فى ألمانيا، عشان نقدر نشتغل فى المشروع بأقل خبرة أجنبية معانا، عشان يبقى المشروع خالص بأيدى المصريين، واتعلمنا منهم وفى نهاية المشروع بقينا بنعدل عليهم".

وتابع: "ده كان أصعب تحدى عندنا قعدنا 12 ساعة تحت الأرض عشان المكنة تعبر فى النفق الشمالى فى بورسعيد، أول ما المكنة شافت النور وطلعت من الغرب حسينا بالعبور وإننا عملنا إنجاز، واللى كان سايب بيته وعنده مشاكل كله نسى همومه وبقينا فخورين إننا قد إيه عملنا إنجاز لينا وللبلد".

واستطرد: "استفادنا من المشروع ده بإنه دايما فى أمل، المشروع اللى مكنش حد يقدر يقول إنه يخلص فى سنة الحمد لله خلص، كانت تجربة مثيرة للعقل والجسم، حققنا المشروع فى أسرع معدلات حفر عالمية، إحنا مش عملنا نفق إحنا عملنا حياة ودى كانت كفاية بالنسبة لنا"