كتب محسن البديوى

أحرج الداعية الاسلامى، ورئيس مؤسسة طابا للدراسات الإسلامية الحبيب على الجفرى، نورالدين زورقى، مقدم ببرنامج "بلا قيود" المذاع عبر فضائية "BBC"، بعد أن وجه الأخير له سؤالاً، حول وقوفه مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، ومدى تأثير ذلك على مصداقيته.

ورد الحبيب على الجفرى، قائلًا : "نهجى لم يتغير..وأنا وقفت مع قضية وجود الدولة المصرية، وهناك فرق كبير بين الوقوف مع نظام، والوقوف مع بقاء الدولة .. نعم أنا مع الجيش المصرى وبقاء الدولة المصرية، وليقال ما يقال، وينشر ما ينشر، ويروج ما يروج".

وأوضح الداعية الإسلامى، أن الإنسان يجب أن يحظى بالأمن وتماسك الدولة، وان لا يقتصر الأمر على الديمقراطية فقط، قائلًا :" من حقوق الإنسان إلى جوار الديمقراطية التى يجب أن يحظى بها الإنسان فى حياته، أمنه وأمانه وأن تتماسك الدولة، وإن كنت تحدثنى عن الديمقراطية فقد رأيت العراق يدمر عام 2003 باسم الديمقراطية بقيادة جورج بوش وتونى بلير، بدعوى كاذبة، ولكن هناك من يستغل الديمقراطية، وأنا لست عالم سلطان بعينه، بل اعتمد على المنهج".

وأكد أن هناك حاجة لما أسماه مهمة اطفائية من خلال تجديد الخطاب الديني وذلك لتفكيك الفكر المتطرف، مضيفًا أنه انتقد العديد من الانظمة في المنطقة، مشدداً على ان دعوى الحريات كانت سبباً في هدم دول ولم تهدم الانظمة على حد تعبيره.