أكد الدكتور تيرى رابو، مستشار التعليم العالى والبحث العلمى بفرنسا، على أن الحوار بين الأديان والثقافات أمر مطلوب، مضيفًا أن البابا فرانسيس ذكر بحماية القدس، مطالبًا المجتمع الدولى بحمايته.

 

وأشار رابو، خلال مؤتمر الأزهر العالمى لنصرة القدس، المنعقد بقاعة مؤتمرات الأزهر بمدينة نصر، إلى أن القدس متفردة وكيان له خصوصية، ويستحق الإرادة القوية للحفاظ على حقوق المقدسيين، موضحًا أن القدس هى العاصمة المقدسة ولها حماية يمكن أن يضمنها القانون الدولى، ويمكن تدويلها، مشيرًا إلى جهد الاتحاد الأوروبى فى حمايتها وتدويلها والاعتراف بوضع فلسطين، لافتًا إلى أن الاتحاد الأوروبى والبابا فرنسيس يدعمون تدويل القضية.

 

وأشار مستشار التعليم العالى والبحث العلمى بفرنسا، إلى أن بابا الفاتيكان فاوض كثيرا لحل أزمة القدس، والتى يجب أن تعرف على أنها مدينة الحوار والأديان.

 

من جانبه أكد الدكتور أحمد عطية، وزير الأوقاف اليمنى، على أن الجراح بدأت تتعافى فى اليمن بدعم ومواقف الإخوة العرب إلا أن جرح فلسطين لم يتعاف.

 

وأضاف عطية، خلال مؤتمر الأزهر العالمى لنصرة القدس، المنعقد بقاعة مؤتمرات الأزهر بمدينة نصر، أن الرئيس اليمنى وافق على مشاركته فى مؤتمر الازهر قائلا كل جرح يتعافى أمام فلسطين، مشيرًا إلى أن إسرائيل هى مجموعة للإرهابيين من قتلة الأنبياء، مضيفا أن النفاق العالمى بلغ مداه حيال القدس، مدللا على ذلك بتنازل ترامب عن القدس وكأنها قطعة أرض من واشنطن.

 

وأوضح وزير الأوقاف اليمنى، أنه يجب أن نواصل جهودنا للحفاظ على حقوقنا بالسلام حتى نجبر المحتل على الاستسلام، وقد اغتصبوها بالسلاح، مؤكدًا أنه لا يجوز أن نزورها وهى مغتصبة، مطالبا بالتريث فى زيارتها بالإضافة إلى إنهاء المصالحة بين فتح وحماس، حيث أن قضية فلسطين قضية عادلة فى يد مفاوض فاشل.

 

انطلقت فعاليات "مؤتمر الأزهر العالمى لنصرة القدس" أمس فى مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، بحضور الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، والرئيس الفلسطينى محمود عباس، وحشد كبير من كبار الشخصيات السياسية والدينية ورجال الفكر والثقافة، يمثلون 68 دولة، إضافة إلى حضور إعلامى تجاوز الـ800 صحفى وإعلامى.