كتب هانى الحوتى

 

قال محمد عبيد الرئيس التنفيذى المشارك لبنك الاستثمار بالمجموعة المالية هيرميس، إن المجموعة عقدت العام الماضى فى نفس التوقيت تقريبا، لقاء مع ممثلين عن كبرى صناديق الاستثمار، وتزامن وقتها بعد صدور قرار تحرير سعر الصرف بأشهر قليلة، وكان اهتمام المستثمرين حينها التعرف على تأثير القرار على الاقتصاد المصرى، واهتمام لضخ استثمارات جديدة بمصر، مضيفا وبالفعل تم ضخ استثمارات أجنبية خلال العام الماضى بلغت 19 مليار دولار استثمارات فى أدوات الدين، و900 مليون دولار صافى مشتريات فى سوق المال.

 

 

وأضاف عبيد، خلال مائدة مستديرة حضرها عدد من قيادات المجموعة المالية هيرميس، اليوم الأربعاء، أن المجموعة نظمت خلال العام الماضى، لقاءات أخرى للمستثمرين خارج مصر شارك بها وزراء من المجموعة الاقتصادية، وبدأنا العام الجارى بتنظيم لقاء جديد بمصر شارك به عدد أكبر من المستثمرين من صناديق إقايمية وعالمية وصناديق سيادية أوروبية وآسيوية، وحتى مكاتب عائلية خليجية، تفوق أصولها المدارة 10 تريليونات دولار، التقوا فى أول يوم للزيارة عدد كبير من الشركات المقيدة بالبورصة، أو تعتزم الطرح، وفى اليوم الثانى التقوا وزراء من المجموعة الاقتصادية ومحافظ البنك المركزى، ثم الرئيس عبد الفتاح السيسى.

 

 

 وذكر أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى، مع ممثلين عن كبار صناديق وبنوك الاستثمار الإقليمية والعالمية أمس الثلاثاء، استمر نحو ساعة ونصف كاملة، عرض خلالها الرئيس وعدد من الوزراء المشاركين ومحافظ البنك المركزى، إجراءات الإصلاح الاقتصادى المصرى، وسبل تحسين مناخ الاستثمار، مضيفا أن لقاء المستثمرين مع الرئيس شخصيا، واستمرار اللقاء لمدة طويلة دلل على جدية الدولة فى تحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع جذب المستثمرين، وذلك ظهر أكثر من استماع الرئيس لأسئلتهم ورده شخصيا عليها.

 

 

وتابع :"انطباع المستثمرين كان إيجابيا عن الاقتصاد المصرى وفرص الاستثمار به، ولمسوا إرادة شعبية وليست سياسية فقط للتغيير والتحسن..وبدأوا التساؤل عن فرص الاستثمار بمصر".