كتب ــ أحمد حربى

يسعى الأزهر الشريف على مدار عقود مضت، إلى مساندة ودعم القضية الفلسطينية، فللأزهر الشريف تاريخ عريق، فى نصرة القدس، لأنه سيظل مناصراً للفلسطينيين وللقدس الشريف، تزامناً مع انطلاق مؤتمر الأزهر لنصرة القدس الشريف، اليوم الأربعاء، بحضور 86 دولة، وبمشاركة الرئيس الفلسطينى عباس أبومازن ، وشيخ الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، والبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية.

"اليوم السابع"

يرصد فى 10 معلومات تاريخ الأزهر المشرف فى الدفاع عن القضية الفلسطينية.

1.عام 1929 حذر شيخ الأزهر حينها من الاحتلال البريطانى من سيطرة اليهود على حائط البراق .

2.عام 1935 أصدر العالمان الأزهريان الشيخ محمد رشيد رضا، والشيخ أمين الحسينى، فتوى بتحريم بيع الأراضى لليهود.

3.عام 1936 قام شيوخ وطلاب الأزهر بمظاهرات لدعم ثورة فلسطين الكبرى .

4.عام 1937 انطلقت مظاهرات ضخمة فى الأزهر رفضا لمشروع "لجنة بيل" لتقسيم فلسطين.

5.عام 1938 دعت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف فى بيان لها للحفاظ على عروبة القدس.

6.عام 1939 احتج الأزهر على وضع قوة من البوليس البريطانى فى المسجد الأقصى.

7.عام 1947 أعلن علماء الأزهر رفضهم لقرار تقسيم فلسطين.

8.عام 1948  أصدر الشيخ حسنين مخلوف، فتوى توجب الدفاع عن فلسطين بالنفس والمال.

9."وثيقة الأزهر عن القدس الشريف" التى أصدرها الأزهر الشريف في عام 2011، وأكد فيها على عروبة القدس.

10. أطلق الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، أعمال "مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس"، بمشاركة ممثلين من 86 دولة، وبرعاية الرئيس السيسي.