كتب إيهاب المهندس

تواصل محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، اليوم الثلاثاء، سماع الشهود فى محاكمة بديع و 738 متهمًا فى "فض اعتصام رابعة العدوية".

وفى بداية الجلسة نادت المحكمة على شاهد الإثبات محمود السيد وقال بعد حلف اليمن، إنه يعمل أمين شرطة بقسم الأزبكية، وأثناء ذهابه لمنزله بالسلام استوقفه بعض معتصمين الإخوان كانوا يرتدون ملابس جيش وقاموا باصطحابه لإحدى الخيام عقب علمهم بأنه أمين شرطة، وتعدوا عليه بالضرب والتعذيب لمدة 4 ساعات.

وأضاف الشاهد أن عقب فقده للوعى هو وشخص آخر كان يعذب معه قام المعتصمون بإلقائهما داخل مقابر الوفاء والأمل، وأشار الشاهد إلى أن المعتصمين عذبوه بالمياه الساخنة والضرب المبرح.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار حسن فريد، وعضوية المستشارين وفتحى الروينى وخالد حماد، وسكرتارية أيمن القاضى ووليد رشاد.

 

والمتهمون فى القضية هم قيادات جماعة الإخوان، وفى مقدمتهم محمد بديع المرشد العام للجماعة، وعصام العريان، وعصام ماجد، وعبد الرحمن البر، وصفوت حجازى، ومحمد البلتاجى، وأسامة ياسين، وعصام سلطان، وباسم عودة، وجدى غنيم، "أسامة" نجل الرئيس المعزول محمد مرسى، بالإضافة للمصور الصحفى محمد شوكان والذى جاء رقمه 242 فى أمر الإحالة.

وأسندت النيابة إلى المتهمين اتهامات عديدة، من بينها: تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية "ميدان هشام بركات حاليا" وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس فى التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع فى القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.