قال سامح شكرى، وزير الخارجية، إن حرص واهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى بعقد اللقاءات الثنائية مع الزعماء الأفارقة، وحضوره القمم الإفريقية، ساهم فى تعزيز مكانة مصر فى الاتحاد الإفريقى، وكان له تأثير فى اعتماد ترشيح مصر لعضوية مجلس الأمن بالأمم المتحدة، وأيضا فى تمثيلها عن القارة الإفريقية، ثقةً فى دورها الداعم، والمؤكد للحقوق الإفريقية، والاهتمام بحل المنازعات بالقارة السمراء.

وأضاف شكرى، خلال لقاء تليفزيونى على فضائية "النهار" أن تولى مصر مسئولية بمجلس السلم والأمن الإفريقى، يعزز من قدرة الدولة على تحقيق الحلول الإفريقية التى يتم تناولها فى مجلس الأمن بالأمم المتحدة، ليتم التوافق بين المجلسين والأخذ بالرؤية الإفريقية عند تناول الأمر خارج النطاق الإفريقى، بالإضافة إلى مشاركة مصر فى المبادرة الجديدة للتنمية الإفريقية فى أنشطة القمة والاتحاد الإفريقى بشكل عام فى كافة المجالات خاصة الاقتصادية.

وأوضح وزير الخارجية، أن مصر لديها قضايا عديدة تُعَرِّض القارة الإفريقية للمخاطر، وتأتى فى المقام الأول الصراعات القائمة سواء فى جنوب السودان أو الصومال ومنطقة البحيرات، لافتًا إلى أن كل هذه القضايا يتم تناولها، وأيضًا ما نشأ من مشاكل سياسية وفكرة دعم الدساتير الإفريقية وتأكيد حُسْن الحكم الرشيد، لاسيما أن كل هذه الأزمات سيتم تناولها من منظور إفريقى.