كتب - أحمد جمعة

كشفت مصادر سورية عن تفاصيل صفقة جديدة جرت خلال الأسابيع القليلة الماضية بين قوات سوريا الديمقراطية الكردية وعناصر تنظيم داعش الإرهابى فى ريف دير الزور.

وأكدت المصادر فى تصريحات صحفية، الأحد، ان اتفاق سرى جرى للمرة الثانية فى ريف دير الزور الشرقى بين قوات "قسد" وعناصر تنظيم داعش الإرهابى، موضحة أن الاتفاق يقضى بخروج مقاتلين من تنظيم داعش رفقة عائلاتهم، مشيرة لخروج عدد من المقاتلين والمصابين من تنظيم داعش إلى تركيا عبر منافذ التهريب.

وأوضحت المصادر، أنه تم نقل عناصر  من تنظيم داعش الإرهابى تجاه الريف الشرقى لمدينة حماة، والريف الشرقى الجنوبى لإدلب.

يأتى الاتفاق السرى عقب الصفقة التى تمت بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر تنظيم داعش فى مدينة الرقة والذى نص على خروج العشرات من عناصر تنظيم داعش الإرهابى وعائلاتهم وأغلبهم من المهاجرين الأجانب وأطنان من الأسلحة والذخائر والتى لم تعترف قوات سوريا الديمقراطية أو قوات التحالف الدولى بهذه الصفقة السرية.

من جانبه، نفى المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، مصطفى بالى، ما يتردد حول وجود صفقة بين تنظيم داعش وقوات "قسد" لإخراج عناصر التنظيم الإرهابى من الرقة، واصفا ما يتردد بـ"الاختلاقات" التى تحاول الإساءة لقوات سوريا الديمقراطية.

وحول تقرير "بى بى سى" الذى كشف عن الصفقة السرية بين داعش وقوات سوريا الديمقراطية لإخراج الإرهابيين من الرقة، نفى مصطفى بالى فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، اليوم الأحد، صحة ما نشرته "بي بي سي" حول صفقة بين داعش وقواته فى مدينة الرقة، مضيفا " تقرير بى بى سى لم يأتى بمعلومة جديدة فى تقريرهم...كل ما ورد في تقريرهم كنا نحن قد نشرناه سابقا ، لكنهم أعادوا الصياغة بما يتوافق مع أهواءهم".

بدوره، أصدر تنظيم داعش قرار ترحيل أى عنصر من عناصره المصابين والذين بحاجة للعلاج أو الذين بترت أطرافهم باتجاه تركيا وإدلب، وتم استخدام هويات مدنيين لتسهيل انتقالهم.

 

كان تنظيم داعش الإرهابى قد احتفظ بهويات المدنيين خلال اعتقالهم في سجونه، ويحتفظ التنظيم بمئات الهويات لمدنيين تخلوا عنها فى سبيل الهروب من سجون تنظيم داعش.

 

فيما يسعى تنظيم داعش إلى نقل مواقعه ناحية جنوب شرق إدلب بعد خسارته فى دير الزور والرقة، ويخوض حالياً معارك مع قوات فتح الشام من أجل السيطرة على تلك المناطق.