كتب محمود حسين

 أكد النائب اللواء سعد الجمال، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أنه تواصل مع اتحاد المحامين العرب ومع نقيب المحامين الفلسطينين لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد قرار الإدارة الأمريكية بنقل السفارة الإسرائيلية للقدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال النائب سعد الجمال، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم: ""تحية لزملائى الذين تزينوا بوشاح القدس عربية الذى ينم عن عروبية خالصة، والذين لم يرتدوا هذا الوشاح تزينوا بأن القدس عربية فى قلوبهم وليس على أجسادهم، وهذا المجلس قبل أى برلمان فى المنطقة كلفنى رئيس المجلس بالتحرك فى هذا الاطار، وفى يوم الأحد 3 ديسمبر صدر بيانا تحذيريا من هذا البرلمان للولايات المتحدة الأمريكية عن مغبة صدور هذا القرار وعما سترتب عليه فى المنطقة من تداعيات وصدامات ومن أعمال عدائية، إلا أنهم لم يكترثوا وصدر قراراهم استنادا إلى قانون القوة وإهدارا لقوة القانون، فلقد أصبحنا فى عالم لا يحترم القانون، إنه تحدى صارخ للشرعية الدولية، وقال ذلك رئيس البرلمان المصرى فى الاتحاد البرلمانى العربى".

وتابع "الجمال": "وجاء قرار الإدارة الأمريكية تحدى للشرعية الدولية والقرارات الصادرة من مجلس الأمن وتلك النابعة من الأمم المتحدة والنابعة من المجتمع الدولى ومن منظمة اليونسكو، وكلهم أيدوا أن القدس عربية وأرض محتلة احتلتها إسرائيل فى ى1967 ويجب الجلاء عنها، إلا أن ترامب لم يكترث بكل هذا".

 واستطرد رئيس لجنة الشئون العربية: "لن نظل ندين لابد أن نكون وراء كل خيارات الشعب الفلسطينى فى كل خياراته الدبلومساية والسياسية والقانونية، أرجو أن يخرج من البرلمان برئاسة  خطابا للاتحاد البرلمانى الدولى ليضع القدس على جدول أعمالخ حتى يجتمع العرب والمسلمون وكافة الدول  على قرارات وسيضعوا اسرائيل أمام إجماع دولى من الاتحاد البرلمانى الدولى، وأرجو ألا يكون هناك تدليس من الجمعية العامة للأمم للمتحدة أن يخرج منها قرار فى صدد قرار أمريكا، فمحكمة العدل لم تقبل إلا برضا الطرفين إلا فى حالة طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة".

 وقال "الجمال" :"ولقد تواصلت مع عضو فسلطين فى الاتحاد البرلمانى العربى ومع اتحاد المحامين العرب ونقيب محامين فلسطين لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه هذا القرار الغاشم والصارخ، والشعوب لن تهدأ إلا بعد أخذ حقوقها المشروعة ولن يضيع حق ورائه مطالب".

 وعقب الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، قائلا: "لن تهدأ الشعوب العربية إلا وأن تعود فلسطين إلى حاضنة العرب دولة فلسطينة عربية عاصمتها القدس".