كتبت أسماء شلبى

بدموع الحزن قصت "جمالات.ك.م"، الزوجة البالغة من العمر 63 عامًا، حكايتها مع غدر زوجها وجبروت ضرتها أمام محكمة الأسرة بإمبابة، بعد أن حرمت من حقوقها الشرعية وطردت للشارع بعد وفاة زوجها وقيامه بتطليقها على فراش الموت ليلبى أوامر زوجته الثانية بعد أن عاشت الزوجة العاقر على حد وصفها لنفسها - خادمة وأم لأبنائهم طوال 30 عامًا"، تحملت فيهم ما لا يطيقه بشر.

 

وقصت الزوجة التى كانت مكافأة نهاية خدمتها التسول فى الشارع أمام محكمة الأسرة بإمبابة: "عندما جاء لى زوجى وطلب منى زواجه من أخرى بسبب تأكيد الأطباء استحالة إنجابى وافقت، وقمت بالذهاب معه والخطبة له ومنذ لحظتها أصبحت بلا قيمة، خادمة برتبة زوجة أولى وأم لأولاد ضرتى أشقى وأتعب وأسهر الليالى ويقولوا لها يا "ماما".

 

وأكملت جمالات، بعد تضيع عمرها هباءً: "فى مرضى كنت لا أجد من يعطينى كوب الماء، وأجبر على الخدمة وكأنى آلة تتفنن فى تعذيبها والتحايل على زوجى بخبث ليعنفنى ويضربنى أمامها وأمام أولادها".

 

وتابعت: "فكرت كثيرًا فى الطلاق دون فائدة فأنا عاقر والداى ماتا ولا أعمل ولا يوجد مصدر رزق فإذا ذهبت وعشت مع أحد أشقائى ستعاملنى زوجاتهن بالطريقة نفسها، فعشت صابرة على الغلب والمذلة والحرمان من حقوقى كزوجة".

 

وأكدت الزوجة: " كانت زوجته تخرج من اصطحابى معها وأبنائهم لأى مكان وعندما تعرفنى لصديقاتها تقول لهم بأنى "الشغالة" حتى كبر أولادها وأصبحوا ينعتونى يا "دادة".

 

وأردفت الزوجة: "تدهورت حالة زوجى ومرض مرض الموت ورقد فى الفراش وبسبب خوف ضرتى من مشاركتى لهم فى الميراث قررت إجباره على تطليقى قبل أن تخرج روحه بساعات لأحرم من حقوقى، وبعد انتهاء العزاء قام أولادها بإلقائى فى الشارع، وتحرير محضر ضدى عندما حاولت الدخول لمنزلى".

 

وطالبت الزوجة محكمة الأسرة بالحصول على كافة حقوقها كأرملة لزوجها المتوفى، وطعنت فى تطليقها طلاق الفرار الذى وقع كيدًا من ضرتها لها وحرمانها من مشاركتهم الميراث".