كتب عبد الرحمن سيد

استحدثت الإدارة العامة للمرور برئاسة اللواء عصمت الأشقر مدير المرور، طرق جديدة للحد من الحوادث المرورية بسبب الشبورة الكثيفة على الطرق، منها الطريقة الأولى وهى القيام بعمليات إغلاق عدد من الطرق الصحراوية والساحلية أثناء نزول الشبورة، مما ساهم فى الحد من الحوادث المرورية التى كنا نراها خلال الساعات الأولى من صباح أيام الأسبوع أثناء توجه الموظفين إلى أماكن عملهم وطلاب المدارس والجامعات إلى أماكن الدراسة عبر الطرق الرابطة بين المحافظات والطرق الداخلية.

 

وساهمت عمليات الإغلاق التى تتخذها إدارة المرور بناءً على توقعات خبراء هيئة الأرصاد الجوية فى إعلام المواطنين وسائقى السيارات بالطرق المغلقة ليلاً ليكون لديهم دراية كاملة بالطرق أثناء السير صباحًا عبر الرحلات المرورية التى يقصدوها حرصًا على سلامتهم ولتجنب وقوع أى حوادث، وتلك الطريقة لاقت ترحابًا من سائقى السيارات.

 

وتغلق إدارة المرور الطرق لمنع وقوع الحوادث وساهمت تلك الطريقة منذ اتباعها فى عدم وقوع حوادث، وظهر لدى السائقين والمواطنين أثناء القيام بعملية غلق لطريق بعينه وجود تجاوب، وساهمت فى توعيتهم بخطورة فتح أى طريق فى حالة وجود شبورة كثيفة، وعملية الغلق تساهم بشكل كبير فى وقف نزيف الدماء على الأسفلت بسبب الحوادث، لأن هناك سائقين لا يلتزمون بالسرعات المقررة.

 

وتدفع إدارة المرور بالخدمات المرورية اللازمة خلال فترات نزول الشبورة وعلى مدار اليوم بالكامل أثناء إغلاق الطرق ويوجد تعاون بين رجال المرور والمواطنين مع الالتزام التام بقرار الغلق لحين انقشاع الشبورة ويقف الموطنون جنبًا إلى جنب مع رجال المرور ومساعدتهم فى عمليات النصح والإرشاد لسائقى السيارات بالالتزام واتباع تعاليم المرور حرصًا على سلامتهم.

 

وتجرى إدارة المرور عمليات تفويج للسيارات وهى الطريقة الثانية للحد من الحوادث عن طريق القيام بتجميع عدد من السيارات مع خفض السرعة وتسبقهم سيارة فنار تابعة للإدارة، لحين توصيلهم إلى نهاية الطريق، واستكمال الرحلة حتى الوصول إلى الأماكن التى يقصدونها أعلى الطريق، وذلك تمهيدًا لفتح الطريق.

 

وعمل رجال الإدارة العامة للمرور على تجميع السيارات بمدخل الطريق بناءً على تعليمات اللواء عصمت الأشقر مساعد الوزير للمرور، وتقوم سيارتان عليهما فنار بإضاءة الطريق، والسير أمام السيارات، حتى تكون الرؤية واضحة أمامها، تحسبًا لوقوع حوادث تصادم، ومن المقرر إعادة فتح الطرق بالكامل بمجرد التفويج وتلاشى الشبورة.

 

كما عمل رجال المرور على تهدئة السيارات لعدم وقوع حوادث، وتتابع غرفة العمليات مع الضباط المنتشرين طبيعة الأعمال على أرض الواقع لحين تلاشى الشبورة المائية، كما تقوم كاميرات الغرفة بمراقبة جميع المحاور، تحسبًا لوقوع أى مصادمات وسيتم الانتقال إليها بشكل سريع، ويوجد تعاون كامل بين المواطنين ورجال المرور فى أى قرار تتخذه إدارة المرور سواء بالغلق أو التفويج على الطرق لدراية السائقين بأن تلك الإجراءات حرصًا على سلامتهم، ومنعًا لوقوع أى حوادث وتوصيلهم إلى الأماكن التى يقصودنها دون أى عوائق مرورية.